العالم ما زال يعيش آثار هجمات 11 سبتمبر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

العالم ما زال يعيش آثار هجمات 11 سبتمبر

11/09/2016
بعد خمسة عشر عاما على هجمات الحادي عشر من سبتمبر لم يتمكن العالم من تجاوز تداعياتها ووضع حد لما يسمى بالحرب على الإرهاب أما في الولايات المتحدة فما زال خطر الإرهاب يؤرق الأميركيين إذ أعرب أربعون في المائة منهم في استطلاع جديد عن اعتقادهم بأن الإرهابيين باتوا أكثر قدرة على شن هجمات داخل الأراضي الأميركية من الجلي ن تنظيم الدولة يثير قلق الجميع وما زالت القاعدة مصدر قلق أيضا وبينما نلحق الهزيمة بتنظيم الدولة في العراق وسوريا تساورنا هواجس من زيادة نشاط التنظيم في أماكن مثل أوروبا وجنوب شرق آسيا وربما في الولايات المتحدة ونحن قلقون من قدرة التنظيم على إلهام ما يعرف بالذئاب المنفردة لتنفيذ هجمات شغلت الحرب على الإرهاب أربع إدارات أميركية في عهد الرئيس السابق جورج بوش الإبن والحالي باراك أوباما لكنها حرب لم يكتب لواشنطن النصر فيها لا بعد اجتياح أفغانستان والعراق ولا بعد قتل أسامة بن لادن اعتمدت إدارة أوباما في حربها على الإرهاب على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتعقب قيادات القاعدة والتعاون الاستخباراتي والعسكري مع الدول الحليفة والصديقة لكن الحرب على الإرهاب دخلت مرحلة جديدة مع ولادة تنظيم الدولة فيما يتعلق بتنظيم الدولة فقد اتبع أوباما مقاربة ثلاثية تقوم أولا على التصدي للتنظيم في العراق وسوريا وثانيا على توثيق التعاون مع حلفائنا في الشرق الأوسط وأوروبا وأماكن أخرى وثالثا التركيز على مكافحة التطرف العنيف بوضع حد للتهديدات قبل وقوعها في ذروة الحملات الانتخابية الرئاسية تحول تهديد الإرهاب على الأمن القومي الأمريكي إلى موضوع سيجالي وتعد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون باستكمال ما بدئه أوباما مع تعزيز النواحي الاستخباراتية في الحرب ضد تنظيم الدولة أما منافسها الجمهوري دونالد ترامب فيعيد بالقضاء على التنظيم دون أن يفصح عن تفاصيل خطته الموعودة تحيي الولايات المتحدة ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر وهي تتحضر لخوض المزيد من المعارك في الحرب على الإرهاب حرب تولصل في أبعادها الأمنية رسم ملامح علاقة أميركا بالشرق الأوسط فادي منصور الجزيرة واشنطن