"التـِــــبْراع" لون أدبي خاص بالمرأة الموريتانية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

"التـِــــبْراع" لون أدبي خاص بالمرأة الموريتانية

11/09/2016
انفاس المحرومة والوعة شوقا تحاصرها التقاليد وتنكرها الأعراف وأنماط تعبير أدبية يحتكرها الرجل أقول لا تتسع حتى للتعبير عن ما كبت في النفوس وغصت به القلوب وكان على المرأة الموريتانية ان تبدع لونها الأدبي الخاص وحتى بعد أن يولد التبراع ترافقه نظرة الرقيب وتخشى تبعاته الاجتماعية لمن تبوح بعواطفها أمام الملأ لهذا لا يعرف قائل لغالبية هذا الأدب الشعبي أو كأنما أراد له ملكا مشاعا لجميع النساء به يتغنين وبه يكسرنا حواجز طوقتهم ذات يوم ربما لم تعد الاعراف الاجتماعية كما كانت وربما لا تزال يبقى التبراع ما بقيت هناك لوعة وفراق وقصة حب لم تكتمل مهما كانت الأسباب وفضلا عن التعبير عن الحالات الوجدانية يشكل التبراع خزان تراثي يحكي تاريخ المرأة الموريتانية من خلاله سعت لتحرر من سلطة مجتمع بدوي ذكوري وبه تحدت الرجل وتعلقت بالرجل بابا ولد حرمة الجزيرة نواكشوط