تنظيم الدولة يضرب مجددا في قلب بغداد
اغلاق
خبر عاجل :الرئاسة التركية: أردوغان وروحاني يتفقان على أن المضي في الاستفتاء سيحدث فوضى

تنظيم الدولة يضرب مجددا في قلب بغداد

10/09/2016
يضربوا تنظيم الدولة الإسلامية في الأنبار ولاحقا في الغيارة على الطريق الطويل إلى الموصل فيرد على طريقته يضرب فيئلم في بغداد نفسها وقبيل العيد بتفجيرين أحدهما في مجمع تجاري وذاك تكرار لسيناريو الكرادة الذي سبق عيد الفطر مع فارق عدد الضحايا في الحالتين أما اللافت فهو الاخفاق الأمني والذي أصبح سمة بارزة لأداء حكومة العبادي في بغداد وجوارها فكلا الحادثين وقعا قبل العيد وكلاهما استهدف مدنيين في مناطق تسوق ما يعني تقصيرا أمنيا ينفذ من بين ثقوبه تنظيم الدولة ويضرب في أكثر الأماكن تحصينا أو هذا ما يفترض ويفاجئه حيث لا يجب أن يفعل تقدمت القوات الحكومية تحت غطاء جوي أمريكي وهاجمت معاقل التنظيم في الفلوجة والرمادي ورفع العبادي علم العراق في مناطق استعاد جيشه سيطرت عليها لكن ذلك يأتي وفقا للبعض في ظل غياب استراتيجية حقيقية تغلب المواطنة على الطائفة أي تفكيك الحاضنة الشعبية لتنظيم الدولة فالمعارك التي خيضت ضد التنظيم في الأنبار ولاحقا في الطرق إلى الموصل اكتست طابعا طائفيا بمشاركة قوات الحشد فيها بالإضافة إلى انتهاكات حقوق الإنسان وما سمي بالتهجير القصري لمكون عراقي معين وهو ما أضاف إلى تنظيم الدولة ذخيرة ثمينة كان يسعى إليها لتبرير وجوده والإستمرار في القتال تقدمت القوات الحكومية ولكن الدولة تراجعت وما بين هذين وجد التنظيم فرصته في اللجوء إلى الضربات الصغيرة لكن المؤلم من الكرادة إلى شارع فلسطين وذاك يعني أنه يتجه إلى خلق أساليب عسكرية متغيرة تقوم على عمليات صغيرة تقديمه من نشوة الانتصار الذي يشعر به لعبادي والجيش هو الحشد الشعبي والأهم إعادة تدوير قواته ومصيريه وتوجيههم نحو العاصمة هنا يضرب بين الحين والآخر ليقول إنه موجود وإنه قد يضطر للانسحاب وربما تجرع مرارة الهزيمة في المعارك الكبرى لكنه قادر على إلحاق الأذى بالقوات الحكومية في أماكن غير متوقعة وذاك يوفر لهم انتصارا من نوعا ما فمن لا يستطيع حماية المتسوقين في مركز النخيل أو أسواق الكراده قبيل الأعياد لا يمكن أن يحقق نصرا مبينا على التنظيم بهذا فقط على ما يبدو يخطط التنظيم ليبقى