الأمم المتحدة تعترف بفشلها في داريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأمم المتحدة تعترف بفشلها في داريا

01/09/2016
قوة المهمات الإنسانية فشلت في داريا نحن جميعا خذلنا أهل داريا أنا أشعر أني خذلتهم ومن المحزن حقا التفكير في كل ما مروا به خلال تلك السنوات على هذا النحو جاءت كلمات المسؤول الأممي بشأن أهل داريا بدأ يان إيغلاند مستشار المبعوث الدولي حزينا على مدنيين سورية الرازحين تحت حصار قوات نظام الأسد وحلفاءه منذ سنوات لا فرق بين هذا الحزن الأممي وبين حزب ملايين للمتابعين العاديين عبر العالم لمأساة الشعب السوري المتواصلة حزن لم يفوت المبعوث الأممي دي ميستورا فرصة المشاركة فيه خلال المؤتمر الصحفي بجنيف حين حذر من أن هناك أكثر من داريا في الطريق على أن دي ميستورا لم يكن حزينا فقط من أجل داريا وسكانها فقد وجه لوما غير مباشر لصحيفة الغارديان البريطانية بعد تقريرها الأخير عن دعم الأمم المتحدة لنظام الأسد ومؤسساته تحاول الأمم المتحدة عبر مسؤوليها فيما يبدو التنصل من جريمة حصار المدنيين التي استمرت لسنوات وأكلت أجساد الناس وأكلوا جراءها أوراق الأشجار والمخلفات انتهى الحصار في كل الحالات إلى سياسة تهجير قسري مضطردة أكد مسؤول أممي ثالث هو ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أنها لا تتفق مع القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي حسب قوله لا يعرف تحديدا ما الذي يمكن أن يجنيه السوريون المهجرون من مثل هذه التصريحات التي يجمع بينها القلق الأممي المعهود حرص المسؤولون الأمميون الثلاثة على تأكيد أن المنظمة الدولية لم تعلم باتفاق داريا ولم تكن طرفا فيه لكن ما لا يسعهم إنكاره أن الحصار الذي استمر سنوات لداريا أو غيرها من المناطق التي تباكوا عليها كان تحت بصر الأمم المتحدة وصمتها لا غرابة في ذلك بالنظر لما تتهم به الأمم المتحدة في سوريا من مساعدة الضحايا تحت مظلة الجاني ورعايته مساعدة كان صخبها الإعلامي دائما يجاوز كثيرا من محتواها الإغاثي