الآلاف يعيشون ظروفا صعبة بمخيم كاليه شمالي فرنسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الآلاف يعيشون ظروفا صعبة بمخيم كاليه شمالي فرنسا

01/09/2016
أدغال كاليه هكذا يسمى هذا المخيم الخاص باللاجئين وهؤلاء عالقون فيه حتى إشعار آخر وإلى أجل غير مسمى التوتر سيد الموقف فقد اكتشف معظمهم أن أدغال كاليه ليست حديقة بريطانيا الخفية ولن تكون بالضرورة بوابتهم للحصول على حق اللجوء المنشود بدأ بخيت ذو الخامسة والعشرين من عمره وأصدقاؤه عازمين على تحمل الظروف غير الإنسانية التي يعيشونها في المخيم فلا خيارات كثيرة أمامهم كما يقولون وتستمر الحياة في المخيم رغم ذلك بحلول المعيشية مؤقتا في انتظار حل جذري فرنسا بدورها عجزت حتى الآن عن تنفيذ وعود أطلقتها لمن يعدل عن الحلم البريطاني ويختار البقاء في فرنسا لم يكن عددهم كبيرا فمنذ أسبوعين تقدم 200 منهم بطلب الانتقال إلى مراكز فرنسية لم يقبل منهم سوى 40 لاجئا التوتر يخيم هنا خصوصا في الليل فقليلون يحاولون التسلل نهارا إلى بريطانيا لكن في الليل يحاولون إغلاق الطرقات والاختباء في الشاحنات للوصول إلى هناك ادغال كاليه تبدو معلقة كحياة سكانها خارج الزمان والمكان والأفق على راحبته يبدو مسدودا عقارب الساعة تمر ببطء شديد هنا في كاليه وصمت مشحون بكثير من التوتر يسيطر على يوم اللاجئ طويل أكثر من 10 آلاف لاجئ يعيشون في أقل من خمسة وثلاثين في المائة من مساحة هذا المعسكر ولكم أن تتصوروا تفاصيلا يومهم أمل والناس الجزيرة كاليه شمالي فرنسا