محمود درويش يزرع الحياة والغضب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محمود درويش يزرع الحياة والغضب

09/08/2016
بعد رحيله بثمانية أعوام لا تزال قصائد محمود درويش تزرع الحياة كما الغضب الحياة أبياتا لا يخلو منها شارعا في فلسطين والغضب كذلك الذي أثارته في إسرائيل قصيدته بطاقة هوية بعد أن بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي قبل أسابيع رحل درويش ولم يسعفه الدهر ليحيى العمر الذي عشقه كما كتب لانه يخجل من دمع امه ولد درويش في الجليل في ألف وتسعمائة وواحد وأربعين مسيرة 50 عاما من العطاء توجت بمئات القصائد والمقالات التي نشرتها مجالات عديدة بينها مجلة الكرمل الثقافية قصائده ترجمت إلى أبرز لغات العالم لكن صاحب مقولة العالم يبدأ من بيتي لن ينل جائزة نوبل اعتقلته إسرائيل مرارا بسبب تصريحاته وأنشطته السياسية لكنه كسر مع ذلك الصورة النمطية لموقف المثقف العربي من اليهود إلى قاتل يهوديا محتمل عرض عليه أن يكون وزيرا للثقافة الفلسطينية فرفض لأنه لا يرى نفسه اهلا لسلطة تكبله وتشغله في تفاصيل بيروقراطية أيد حل الدولتين لكنه اعترض على اتفاق أوسلو واستقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجا عليه رحل درويش ولم ينتظر أحدا لكن العالم العربي ما زال ينتظر شعراء بقامته وقامة شعراء آخرين غابوا وهم يحلمون بعودة عصر النهضة الذهبي