سدود لاوس تحدث أضرارا بالثروة السمكية لدول مجاورة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سدود لاوس تحدث أضرارا بالثروة السمكية لدول مجاورة

09/08/2016
على صفحة المياه تتهادى نسائم الصباح في قرية شأنكغ التايلاندية لكنها اليوم لا تلفح وجوه الصيادين الذين يعتاشون على بيع السمك فالزوارق التي كانت تخوض غمار نهر ميكونغ بالمئات قبيل شروق بدأت منذ سنوات تغيب شيئا فشيئا بسبب تراجع عائدات الصيد يقول أبناء القرية إن الشروع في بناء عدة سدود على الضفة المقابلة في أراضي جمهورية لاوس قد أثر سلبا وبشكل كبير على الثروة السمكية في الجهة التايلاندية السدود تصيب ثروات الأنهر بالضرر تؤثر في مستوى المياه في أعداد الأسماك هناك أنواع من السمك اختفت تماما من مياه هذا النهر يقول خبراء إن بناء تلك السدود سيعود بالضرر على نحو 60 مليون إنسان يعتاشون من خيرات النهر في كمبوديا وفيتنام وحدهما بينما ستعاني الدلتا الجنوبية على الحدود بين البلدين من شح في مياه الري ما يهدد محاصيل الأرز التي يأكل منها مواطنو الدولتين إذا لم تتوصل الدول التي تتشارك في مياه النهر إلى اتفاقية ملزمة لتقاسم ثرواته فإن كارثة كبيرة ستحل بملايين الناس خلال العقد القادم توقعت دراسة أجراها خبراء دانماركيون أي تكبد قطاع صيد السمك خسائر بقيمة سبعمائة وستين مليون دولار في فيتنام وأربعمائة وخمسين مليون دولار في كمبوديا وأن تنخفض عائدات الثروة السمكية في الدولتين بنسبة خمسين في المائة أما حكومة لاوس فتقول إن الهدف من بناء السدود هو توفير الكهرباء لمناطقها الجنوبية وترد على منتقديها في الدول المجاورة بأن معامل توليد الطاقة المزمع إنشاؤها ستمد تايلاند بنحو اثني عشرة في المائة من احتياجاتها الكهربائية بينما ستوفر على فيتنام خمسة في المائة من إنفاقها على الطاقة