خلط الخلايا البشرية بالحيوانية يثير جدلا بأميركا
اغلاق

خلط الخلايا البشرية بالحيوانية يثير جدلا بأميركا

07/08/2016
التجارب التي من المفترض تمويلها ضمن برنامج الأبحاث تعتمد الآلية التالية تحقن الخلايا الجذعية البشرية في أجنة الحيوان الآخذة في النمو قبل بداية تخلق أعضاء تلك الأزمنة فى يمكنها أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا كأن تصبح مثل الخلايا أعضاء جسم أو خلايا دم أو خلايا عظمية فيما يتعلق بالحيوانات الثدية كالقرود والشبانزي التي تتشابه جينيا إلى حد كبير مع البشر فإن على الباحثين الذين يجرون التجارب الانتظار حتى ينمو جنين الحيوان أكثر ويتطور قبل البدء بإضافة أي خلايا جذعية بشرية أما النوع الثاني من التجارب فيعمد إلى إضافة الخلايا الجذعية إلى أجنة أي حيوان عدا القوارض التي يخشى من دخول الخلايا الجذعية إلى أدمغتها وتغييرها فالخوف الأكبر هو من خلق حيوانات تحوي خلايا بشرية في أدمغتها المستفيدون من تشجيع الأبحاث التي تزرع كلية بشرية داخل حيوان هم المرضى مثلا الذين يعانون من قصور كلوي فتنم الكلية داخل الحيوان إلا أن لا شيء مضمونا بأن تكون صالحة للاستعمال لاحقا لزرعها في الإنسان مسألة خلط الخلايا البشرية بالحيوانية أي نوعين من الكائنات قد تلقى رفضا تاما أقله أخلاقي وإن قوبلت فكرة حقن الخلايا البشرية بالحيوان فلما رفض وضع الخلايا الحيوانية داخل جسم الإنسان