خصخصة الكهرباء بكردستان العراق تثير مخاوف الموظفين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خصخصة الكهرباء بكردستان العراق تثير مخاوف الموظفين

06/08/2016
فرهات يعمل منذ نحو عقدين مشاغل لمولد يغذي مئات المتاجر والمنازل بالكهرباء لكنه مثل آلاف آخرين قد يفقد عمله بعد أن قررت حكومة الإقليم بالتعاون مع البنك الدولي خصخصة قطاع الكهرباء الاستغناء عن مولدات كهربائية هذا يعني أنهم يدفعون آلافا منا إلى البطالة فهل يعقل هذا ثم أن أعمال المناطق الصناعية التي تعتمد علينا في تغذيتها بالكهرباء ستتعثر فنحن لا نصدق أن الحكومة ومعها الشركات ستتمكن من توفير الكهرباء بشكل مستمر وزارة الكهرباء التي تنتج 3000 ميغاوات تقول إنها قسمت الإقليم إلى أربعة عشرة منطقة ستديرها شركات خاصة المشروع هو تسليم توزيع الكهرباء إلى القطاع الخاص بالتنسيق مع البنك الدولي الذي سيقدم تقريره في الشهر المقبل وهو لصالح المواطنين الذين سينعمون بتيار كهربائي مستمر ويمكن المشغل المولدات الكهربائية التي ستتوقف عن العمل أن يلتحق بشركة تحتاج إلى خبراتهم خبراء الاقتصاد يؤيدون خطوة الحكومة لكنهم يحذرون من مغبة الإحتكاري وارتفاع نسبة البطالة يجب أن تخطط حكومة إقليم كردستان العراق بشكل محكم ومدروس إذا ما فكرت في خصخصة قطاع حيوي مثل الكهرباء خوفا من وقوعها في مصيدة الاحتكار الذي قد يؤثر في جودة الخدمات التي ستقدمها الشركات الخاصة إلى المواطنين تعد أزمة الكهرباء في العراق مشكلة حقيقية إذ تقول حكومة الإقليم ان بغداد تؤيد مشروعها الرامي إلى الخصخصة وهي تفكر في اعتماده في عموم العراق الانقطاع المستمر للكهرباء والضجيج والتلوث وتشابك ملايين الأسلاك بشكل مشوه جراء المولدات الخاصة كل هذه الأمور تجعل معظم المواطنين يؤيدون خطوة الحكومة الرامية لخصخصة هذا القطاع الحيوي لكن ذلك لا يحول دون قلق الآلاف من العاملين في المجال على مستقبلهم الوظيفي أمير فندي الجزيرة أربيل