حفتر يتجاهل المجلس الرئاسي ويواصل حربه بشرق ليبيا
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

حفتر يتجاهل المجلس الرئاسي ويواصل حربه بشرق ليبيا

06/08/2016
أكثر من سبعة أشهر مرت على اتفاق الصخيرات بين أطراف الأزمة الليبية ولا أملا يلوح في الأفق حتى الآن للوصول إلى حل لهذه الأزمة ففي شرق ليبيا يواصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر تصعيد حملته العسكرية على ما يعتبرها جماعات إرهابية في تحد صريح منه للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الذي لم يستطع حتى الآن أن يلجم حفتر ويرى المجلس أن حفتر يخوض هذه الحرب بدعم من أطراف إقليمية ودولية على رأسها فرنسا ورغم قيام مجلس الشورى مجاهدي درنة المناوئين لحفتر باجتثاث تنظيم الدولة من المدينة في حزيران يونيو الماضي تستمر طائرات حفتر في شن غارات على إحياء درنة السكنية وهو ما أسفر عن ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء أما في بنغازي فتتركز هجمات قوات حفتر منذ أكثر من ثلاثة أشهر في المحور الغربي للمدينة ما أسفر بحسب مصادر عسكرية عن تدمير أجزاء كبيرة من المرافق الأساسية بالمدينة ويؤكد مراقبون أن استمرار حفتر في حرب اللاهوادة فيها على شرق البلاد يسهم بشكل كبير في خرق الاتفاق السياسي بين أطراف الأزمة الليبية بل قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق برمته ويعزى عدم صدور موقف واضح من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق كما يبدو تجاه تصرفات حفتر إلى انقسام بين أعضائه حيث رددوا على سبيل المثال بالموقف الفرنسي الداعم عسكريا لقوات حفتر لكنهم لم يشيروا بوضوح إلى حفتر شخصيا ومع اشتداد العنف في بنغازي ودرنة ثمة مبادرات إقليمية وأممية للتقريب بين الفرقاء الليبيين كان آخرها سلسلة اجتماعات بين أطراف الليبية في القاهرة على رأسها عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي المنعقد في طبرق ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج لكن مراقبين يرون أن مساعي القاهرة تصب في اتجاه انقاذ حفتر وفرضه كجزء من الحل للأزمة الليبية