جيش الفتح يقلب موازين الصراع في حلب
اغلاق

جيش الفتح يقلب موازين الصراع في حلب

06/08/2016
في الشهباء تنقلب الموازين فاهم مسلحو المعارضة يفككون الحصار عن الأحياء الواقعة تحت سيطرتهم في حلب ومع أنها معارك معلنة لا عنصر مباغتة فيها فإن هؤلاء أنهك قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معها وكسروها آخر الأمر تقدم بسرعة غير متوقعة وأسقط في طريقهم معاقل مهمة للنظام السوري جنوبي المدينة فكت المعارضة المسلحة إذا الحصار المطبق منذ نحو شهر على أنفاس 400 ألف مدني في أحياء حلب الشرقية وأجزاء واسعة من ريفها متنفس الحلبيين المحاصرين في شطر المدينة الشرقي تحول بطريقة ما إلى حصار جديد لقوات الأسد في أحياء حلب الغربية يسود اعتقاد منذ فترة بأن حسم معركة حلب أمر قد يطول وحدها التطورات المتلاحقة في الميدان جاءت تدعم ما قاله زعيم جبهة فتح الشام الوليدة عن أن معركة حلب ستقلب موازين الصراع وترسم ملامح جديدة هي جديدة على أكثر من صعيد يكفي أنها أحبطت مساعي للأسد وحلفائه لاطباق السيطرة على حلب طرد الثوار منها ولان كان كسر الطوق عن أحياء حلب الشرقية من دلالات عسكرية فإن لها دون ريب تأثيرها في المسار السياسي نذكر أن المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا كان قد أعلن عن جولة مفاوضات مزمعة نهاية الشهر الجاري فهل إن استعادة المعارضة السورية زمام المبادرة وتجنبها ضربة قاصمة في حلب سيجعله لمفاوضيها ثقلا أكبر في أي تسوية سياسية في دنيا السياسة أيضا تقرأ تطورات الأحداث على جبهة حلب من زاوية استباقها لقاء طال انتظاره بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين وذك لقاء يصعب أن يغيب عنه للملف السوري كما أن المشهد السوري طغت عليه أو كادت انتقادات واشنطن اللاذعة لنظام الأسد وحليفه الروسي عما يصنعانه بحلب وأهلها في نظري باراك أوباما بدت موسكو غير جادة في البحث عن حل للصراع في سوريا ويبدو لمحللين كثيرين أن البحث عن ذلك الحل سيتأثر لا محالة بتحول موازي القوى في حلب