نظرة المجتمع التركي للخدمة العسكرية الإجبارية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

نظرة المجتمع التركي للخدمة العسكرية الإجبارية

05/08/2016
لا يتعلق الأمر بزفاف بل هو احتفاء بمجند جديد المكان كل محطة الحافلات الرئيسية في تركيا الزمان أربع مرات سنويا هي مواسم التجنيد الإجباري يولد التركي جنديا هكذا يقول المثل الشعبي التركي في تاكيد لخصوصية مكانة التجنيد في المجتمع فهو تقليد بل طقس من طقوس بلوغ النضج والاندماج الاجتماعيين الشاب هنا في تركيا يتحدث عن مرحلتين في حياته ما قبل الاسكارلك وما بعده بين مخاوف لا يعرف طبيعتها وتوق مفعم بالحماس لبدء مرحلة جديدة من حياته يقضي محمد علي ذو التسعة عشر ربيعا أيامه في انتظار استدعائه رسميا لارتداء الزي العسكري خمسة عشر شهرا التجنيد يجعلنا رجال قادرين على التأسيسي لمستقبلنا ومستقبل الوطن يقول محمد إنه قد يفقد عمله هنا في السكن الجامعي وهو ما يفسر توجه عدد من الأتراك حاليا إلى تأجيل خدمتهم العسكرية أو دفع مبالغ مالية للحصول على إعفاء وفق القانون التركي هولاء بدورهم يرفضون الحرب والخدمة العسكرية من حيث المبدأ لكنهم يقرون بمحدودية عددهم وضيق هامش تحركهم وتأثيرهم ليس هناك دائما مجال لتفادي الخدمة العسكرية وحتى إقناع الناس بذلك ذهبنا مرة إلى البرلمان فخشينا ان نقاد بدورنا إلى الخدمة العسكرية حق وواجب هكذا تعرف القوانين وعموما الخدمة العسكرية الإجبارية أما عامة الناس في تركيا فيعتبرونها اختبار رجولة ورمز تفوق وقوة وشرفا لا يضاهيه شرف آخر حين يصنفون في خانة المواطنين الجنود أمال والناس الجزيرة إسطنبول