انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال في الجزائر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال في الجزائر

05/08/2016
ما بين الاغتصاب وتجارة الأعضاء والابتزاز اختطاف الأطفال في الجزائر ظاهرة تنتشر اختفى في ظروف غامضة خبر شاعت تداوله في وسائل الإعلام الجزائرية لتبدأ به قصص مئات الأطفال لمن يعثر عليهم وقد فارق الحياة أو تنقطع أخبارهم إلى الأبد نهال سيمحند طفلة لم تتجاوز الرابعة لكن نهاية أعوامها المعدودة حملت بشاعة ناقضت إنسانية البشر فبعد اختفائها منتصف يوليو تموز الماضي لم يعثر من جسدها الغض سوى على بقايا الشعر وجمجمة صغيرة لم تكن جريمة نهال استثنائية في الجزائر بل إن خطف وقتل الأطفال تمثل ومنذ أكثر من ثلاث سنوات كابوسا يؤرق العائلات الجزائرية فقد سبق أن فوجع الشارع الجزائري بالنهاية المأساوية سندس وشيماء وأنيس وإبراهيم هارون لم يتعد أكبرهم الثمانية أعوام خطفوا ونكل بهم ومن ثم قتلوه ليتم العثور عليهم جثثا متعفنة في أودية النائية أو على قارعة الطريق وتشير إحصائيات المنظمة العالمية للأطفال المختفين فريدي إلى أن الجزائر سجلت منذ عام 2001 أكثر من 900 حالة خطف لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين أربعة أعوام وستة عشر عاما كما تعد الفتيات الأكثر عرضة للخطف يعزو باحثون اجتماعيون استفحال هذه الظاهرة في الجزائر في الدرجة الأولى إلى دوافع مادية ويدرجون غالبية حالات خطف الأطفال في إطار المتاجرة بالأعضاء البشرية بدليل العثور على جثث الضحايا مقطعة وغير كاملة وأمام بشاعة هذه الجرائم غصت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تطالب بتفعيل تطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي جرائم خطف الأطفال المتبوعة بالاغتصاب أو القتل العمد