الأمم المتحدة: شكوك خطيرة بنزاهة محاكمات إيران
اغلاق

الأمم المتحدة: شكوك خطيرة بنزاهة محاكمات إيران

05/08/2016
ظلم بين إعدام جماعي بهذا وصفت الأمم المتحدة عبر مفوضيتها السامية لحقوق الإنسان إعدام السلطات الإيرانية لعشرين ناشطا قبل أيام تحدث مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان له الجمعة عن شكوك خطيرة في نزاهة المحاكمات واحترام الإجراءات القانونية كما تحدثت الناطقة باسم المفوضية عن حالات انتزعت فيها الاعترافات بالقوة أو لفقت تلفيقا في إحدى الحالات أجبر أحد الرجال على الاعتراف فيما يبدو وتعرض للضرب وطلب منه أن يوقع على وثيقة فارغة سجلت فيها اعترافات في وقت لاحق السلطات القضائية الإيرانية من جهتها قالت إن المتهمين الذين أعدموا أدينوا بقتل رجلي دين من السنة ورجال شرطة وحراس أمن وجرائم اختطاف وسطو مسلح وتفجيرات في غرب إيران وهو ما نفاه معارضون إيرانيون في الخارج مؤكدين أن المنفذ فيهم الإعدام ناشطون سياسيون ودعاة ولا صلة لهم بالإرهاب على أن تأكيدات السلطات الإيرانية لا ترد أصلا على المخاوف الحقوقية بشأن نزاهة المحاكمات وتوفر الحدود المقبولة من حقوق المتهمين فيها التقارير الحقوقية تقول إن إيران من أكثر دول العالم إستخدام لعقوبة الإعدام فيما قضى من هذا العام فقط أعدما في إيران مائتان وثلاثون شخصا على الأقل حسب هيومن رايتس ووتش تغيب الشفافية إلى حد شبه كامل عن الملف الحقوقي الإيراني ولا يعرف من معاناة المعتقلين السياسيين إلا ما يتسرب من شهادات كتلك التي سجلت للناشط الكردية الشاب شهرام أحمد قبل إعدامه ويتحدث فيها عن تعمد القاضي إهانة المقدسات طوال المحاكمة التي قال له فيها إنه يحاكموا لأنه كردي وسني أعدمت شهرام ضمن مجموعة ناشطين العشرين هذا الأسبوع قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره وأعدم شقيقه ذو الثمانية عشر عاما قبل ثلاث سنوات لأسباب مشابه وتقول التقارير إن سبعة عشر آخرين ينتظرون في أقبية السجون الإيرانية ذات المصير وربما ذات البيانات الأممية الغاضبة