"شارع الإسكان" مثال للتعايش بين أربيل والنازحين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

"شارع الإسكان" مثال للتعايش بين أربيل والنازحين

04/08/2016
أكثر من مليون نازح ولاجئ قدموا من محافظات عراقية ودول الجوار أصبح جزءا من مدينة أربيل بعد مكوثهم فيها أكثر من ثلاثة أعوام وفي شارع الإسكان هنا في قلب أربيل ينضم عدد منهم إلى سكان المدينة كل مساء يبيعون ويشترون ويحتسون الشاي على وقع الأنغام العربية والكردية أيوب شاب كردي من أربيل يفتخر أنه تمكن في هذا الشارع من تكوين صداقات جديدة مع شبان عرب نزحوا من محافظات عراقية أخرى إلى الإقليم هربا من الحرب الدائرة في مناطقهم بسبب الوضع الذي يمر به العراق نجد العديد من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين هنا وها نحن نجلس معا كلنا إخوة قبل نحو ثلاث سنوات قدم أبو محمد من مدينته الموصلي نازحا إلى أربيل ووصل إلى هذا الشارع الذي يؤمن فيه لقمة العيش لعائلتة تعلم قليلا من الكردية وعلم من حوله بعض من العربية ويقول إنهم يشعر بجو التسامح وإنه بين أهله حتى إنهم لا يعتبر نفسه نازح عندما تسير في هذا الشارع المكتظ بالمارة والباعة والمطاعم ومواقد الشاي تشعر أجواء التسامح فلا أحد يأبه للغتك او لونك أو طائفتك والشباب حضور ورأي وبقية النقاش وصداقات لا تعترف بالتمييز على أي أساس كان قد يتعلم الساسة العراقيون كثيرا من دروس التسامح والتعايش من هذا الشارع البسيط الذي لا يفرق بين ساكن أصلي ونازح ولاجئ فالكل موجود هنا ولا أحد يهتم بأي فرق طائفية أو قومية فهي التي أوقعت البلاد في مستنقع خطير أمير فندي الجزيرة أربيل