روسيا تعرقل بيانا أمميا يدعو الحوثيين وصالح للتعاون
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا تعرقل بيانا أمميا يدعو الحوثيين وصالح للتعاون

04/08/2016
مهلة السابع من أغسطس تقترب من متمها فهل يجترح فريق الحوثي صالح معجزة هذه المرة فيعمل لمصلحة السلام في اليمن ما يزال ذاك الفريق متمسكا بحل يشمل الملفين الأمني والسياسي بل ويعجل بالشق الثاني أي الاتفاق أولا على ما يسميها سلطة تنفيذية توافقية جديدة تشمل هيئتين مؤسسة الرئاسة والحكومة لا غرابة أن الحوثيين وحلفائهم رفضوا رؤية المبعوث الدولي وحين استعصى ردهم عن الرافض طالبت إسماعيل ولد الشيخ أحمد مجلس الأمن بالتحرك لكن المجلس انشق عليه الخروج ببيان رئاسي هو من حيث الوزن الدبلوماسي أقل من القرار صدور البيان الذي يدعو الحوثيين وصالح إلى التعاون مع جهود المبعوث الدولي دونه عقبه يحدث أن اسمها روسيا دأب الرسو في الملف اليمني على الامتناع في أسوأ الأحوال عدم رضاهم هذه المرة اعترضوا وقيل إنهم أصروا على تضمين البيان عبارة تدعو الأطراف كافة إلى تعاون إنه التفافا على إشارة بريطانيا في مشروع البيان إلى دعوة تحالف الحوثي صالح حصرا إلى التعاون مع جهود ولد الشيخ كما أن الموقف الروسي يقفز على حقيقة قبول الطرف الحكومي اليمني بالخطة الأمامية فقد رأت الرئاسة اليمنية أنها توفر الظروف المناسبة لفك الحصار عن المدن ووصول المساعدات وإطلاق سراح المعتقلين كما فوضت وفدها في الكويت التوقيع على الاتفاق شرط أن يوقع عليه الحوثيون قبل السابع من الشهر الجاري فمن المعرقل إذن لكل تسوية أليس معسكر الحوثيين الذي سارع إلى مباركة الخطوة الروسية تتحدث الخارجية الروسية عن حل للأزمة اليمنية يكون حصرا عبر السبل السلمية والحوار الوطني الواسع حل تقول إنه يأخذ في الاعتبار مصالح جميع القوى السياسية البارزة في اليمن عدا أن الموقف يضع فريقي الشرعية والانقلاب في كفة واحدة فإنه لا يفسر دواعي إفشال الإجماع الدولي في مجلس الأمن وتلك خطوة تزيد من الاحتمالات القائمة أساسا بانهيار مشاورات الكويت يقول الأمريكيون إنهم يخشون من ذلك الاحتمال ومن تداعياته الإنسانية الوخيمة على اليمنيين مندوبتهم الدائمة لدى الأمم المتحدة رحبت بقبول الحكومة اليمنية بالمقترح الأممي وحثت سامانثا باور وفد الحوثي صالح على العمل بصورة بناءة مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتوصل إلى اتفاق وبشكل عاجل عدم حصول ذلك يفتح اليمن برأي تحليلات كثيرة على كل الاحتمالات من ذلك فشل مشاورات الكويت أو ربما انتهاؤها إلى اتفاق شكلي كما أن التصعيد العسكري مجددا احتمال قائم أيضا لا يسعى بالضرورة نحو الحسم فلعله يخضع الفريق الانقلابي أو يمهد لجولة جديدة من المشاورات السياسية قد لا يكون مقرها الكويت