حلب.. حصار يفتك وقصف لا يرحم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حلب.. حصار يفتك وقصف لا يرحم

04/08/2016
يوم من أيام معركة الغضب لحلب ويوما أيضا من شهور حصار يفتك بمئات الآلاف من المدنيين وقصف لا يرحم ولا يفرق بين مدني ومسلح لا أثر هنا للمرات الإنسانية هنا الحرب فقط بقتلاها وجرحاها ومن نفيهم المجتمع الدولي العاجز عن القيام بأي شيء باستثناء اصدار البيانات تسعى المعارضة المسلحة إلى فك الحصار بفتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط عن الجبهات الغربية والشرقية ام المعارك بالنسبة للمعارضة حاليا هي كلية المدفعية في منطقة الراموسة وهي عقدة الوسط لفك حصار حلب تكمن أهميتها في مستودعات الأسلحة والذخائر ضخمة جدا الموجودة فيها فقد افاد مصدر في المعارضة للجزيرة عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام وحزب الله اللبناني خلال محاولاتهم تقدما في المنطقة 1070 مسكنا أحد أحياء حلب الغربية التي تقوم المعارضة بإجلاء السكان منه بسبب كثافة القصف الروسي السوري ثمة أكثر من جبهة تشهد معارك كر وفر بين طرفي الصراع لذلك يستعصي الجسم بالمناطق التي استعادها النظام أو تلك التي خسرتها المعارضة بسبب التغيرات المتلاحقة خلال اليوم الواحد الثابت هو استمرار القصف المكثف على مناطق في قلب حلب المدينة وريفها وفق شهود عيان يشهد ريف حلب الغربي قصفا غير مسبوق وتحديدا على مخيمات تؤوي نازحين ومناطق تصنف تحت سيطرة المعارضة تركز خلال الساعات الماضية على مخيم للنازحين في بلدة معارة الأتارب ما أدى لمقتل مدنيين وإصابة العشرات ويتهم الناشطون موسكو باستخدام قنابل عنقودية وأخرى حارقة وفراغية سقفها للمخيم آخر التطورمن مسلسل التحليلات في الدبلوماسية المشمولة تحذير ليس الأول من قبل الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في سوريا جددت المنظمة اعترافها بالعجز عن إيصال المساعدات إلى مئات الآلاف المحاصرين في حلب اما في جنيف فقد دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا لعدم التخلي عن الأمل توقع احتمال حدوث تحرك ما خلال الأيام المقبلة المقصود بالتحرك هو التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في حلب هدنة لم يكن سهلا فرضها وإذا أعلنت من سيحترمها تقاتل المعارضة حتى لا تخسر مدينة خارجة عن سيطرة دمشق منذ صيف ألفين واثني عشر ويستميت النظام المدعوم من روسيا وغيرها من أجل استعادتها قبل جولة المحتملة للمفاوضات في جنيف تقع مدينة ضمن ما يعرف بسوريا المفيدة في مخطط تفكيك البلد معركة كسر العظم قد تطول وتطول معها مئات مئات آلاف المدنيين تحت الحصار والقتل الاشتباكات بحت أصواتهم ولا مغيث