هل يمكن للروبوت أن يعوّض الإنسان؟
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: مسلحون في الواحات البحرية يحتجزون رهائن من الأمن المصري بينهم ضباط

هل يمكن للروبوت أن يعوّض الإنسان؟

31/08/2016
أول مقهى تشغله روبوتات وأول سيارة ذاتية القيادة وطابعة ثلاثية الأبعاد وروبوتات صناعية في قطاعات النفط والغاز والبناء والخدمات إنه العهد الجديد ففي تقرير صدر حديثا عن شركة فرست إنصافا سيتضاعف عدد الروبوتات المتنقلة بحلول عام ألفين وعشرين ست مرات عما هي الآن ليرتفع بذلك العدد من أربعة ملايين عام ألفين واثني عشر إلى أكثر من خمسة وعشرين مليونا وذلك عام ألفين وعشرين أمر سينعكس طردا على قطاع الخدمات اللوجستية الذي يتوقع أن يحصل على الحصة الأكبر من أعداد الروبوتات المثير في هذا التطور هو أن الشركات ستكون قادرة على استعادة عما يصل إلى عشرة عمال بروموتيم واحد ما من شأنه أن يدفع تكاليف نحو الانخفاض بنسبة تصل إلى ستين في المائة وذلك وفقا لفروست أن سوليفان يأتي ذلك بينما يتوقع أن يبلغ الإنفاق العالمي على الروبوتات مائة وخمسة وثلاثين مليار دولار عام ألفين وتسعة عشر قال كلارك كبير مسؤولي التقنية في أوكادو وهي أكبر متجر بقالة على الإنترنت في العالم قال باتت الروبوتات وهي تتمتع بمستوى متقدم من الذكاء الاصطناعي مهيئة لاستكمال الأدوار البشرية وتعزيز بالكفاءة في أماكن العمل لاسيما في البيئات ذات المخاطر العالية لا غرابة حينما تعلم أن متجر أكدوا يقوم بتوصيل أكثر من مائتي ألف طلب أسبوعيا من مستلزمات البقالة في المملكة المتحدة بفضل مستودعاته الآلية ومن المتوقع أيضا أن تنمو الطباعة ثلاثية الأبعاد والخدمات المرتبطة بها على الصعيد العالمي بأكثر من ستة أضعاف لتقفز من مليارين ونصف مليار دولار عام ألفين وثلاثة عشر إلى أكثر من ستة عشر مليار دولار في ألفين وثمانية عشر كما تشهد أيضا الطائرات المسيرة عن بعد إقبالا كبيرا متاحة قيمة تجارية عالمية تبلغ مائة وسبعة وعشرين مليار دولار لاسيما ما يتعلق برصد مواقع المشاريع وتوصيل البضائع عبر مسافات طويلة من الرعاية الصحية إلى الضيافة والترفيه والنقل والتشييد والبناء ولما للإعلام قطاعات باتت تحت إمرتي روبوتات وتقدمون تقنيون بات يثير تساؤلات كيف ستكون مستقبلا علاقة الإنسان بالآلة