أهالي معضمية الشام يتخوفون من مصير مشابه لداريا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أهالي معضمية الشام يتخوفون من مصير مشابه لداريا

31/08/2016
في لغة واضحة ومباشرة قدم النظام السوري عرضا لأهالي مدينة المعضمية بريف دمشق يسرد فيه باختصار بنودا تتراوح بين التهديد والوعيد ببساطة يطلب النظام من الأهالي تسليم مدينتهم له بعد أن يقوم بحل جميع المؤسسات الثورية لتحل مكانها مؤسسات النظام وقوة تابعة له تحمل إسم الشرطة الداخلية النظام يفاوض أهالي المعضمية من خلال أشخاص من مكتب العميد ماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري بشار الأسد ويطلب هؤلاء أيضا من أهالي المعضمية أن يعدوا لائحة تحمل أسماء من يرفض عرض النظام من الجيش الحر في المدينة يصار إلى ترحيلهم شمالا إلى إدلب وفي نهاية اللقاء يبعث وفد النظام برسالة لأهالي المدينة يخيرهم فيها بين القتل قصفا وجوعا أو الانحياز لمصير داريا الجارة تهجيرا عرض القتل أو التهجير الذي قدمه النظام لأهالي المعضمية تمت إعادة كتابته وإخراجه مع اختلافات بسيطة وتقديمه مرة أخرى لأهالي حي الوعر المحاصر في مدينة حمص هنا يطلب النظام مقابل إدخال الغذاء والدواء أن يخرج من الحي 300 مسلح من الجيش الحر الذي يسيطر على الحي إلى إدلب ومقابل أن يفرج النظام عن مئتي معتقل من الحي في سجونه ان يخرج 500 مسلح آخرين إلى إدلب أيضا المثير في الموضوع أنه لو أراد الأهالي معرفة مصير أبنائهم في زنازين النظام وهم موتى أم أحياء عليهم أن يخرجوا من حيهم 300 مسلح إلى إدلب كذلك العرض الذي قدمه النظام لأهالي حي الوعر يفضي إلى سيطرته على كامل الحي في نهاية المطاف بعد خروج جميع مقاتلي المعارضة المسلحة لتخسر الأخيرة بذلك أخيرا معاقلها في المدينة ويبقى أهل المعضمية في حيرة من أمرهم هل يسلمون المدينة تجنبا لويلات القصف والتدمير ويتعالون على جراحهم وقهرهم أم هل يرفضون ويستمرون في المقاومة ومقارعة النظام