النظام السوري والتهجير الطائفي الممنهج
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النظام السوري والتهجير الطائفي الممنهج

30/08/2016
الصور قاسية جدا وحدهما قدماه ما يظهر من كامل جسده لقد قصف منزله في حمص فانهار السقف عليه وكان يمكن أن يموت سحقا تحت الركام لولا أنه ما قدماه ما قاد المتطوعين إليه لينجو وإذا نجا فإنما مليئ بالدم والكسور وتلك واحدة من آلاف الحالات التي انتشل فيها أطفال ونساء ورجال من تحت الركام ليعيشوا ولكن خارج منازلهم والأخطر خارج بلداتهم هنا داريا خاوية خالية من سكانها فلقد أنجز النظام السوري ما قال معارضوه إنها خطة لتحرير البلاد من سكانها وتلك فعليا عمليات تهجير طائفي منهجية فبعد أن أخرج المقاتلون وأضعافهم من المدنيين اتجهت عين النظام إلى معضمية الشام المجاورة فالمطلوب هو حزام صاف طائفيا يحيط دمشق ووسط البلاد وصولا إلى الحدود مع لبنان وخصوصا تلك المناطق التي يسيطر عليها حزب الله هناك ينذر النظام سكان معضمية الشام بحرقها وتدمير ما تبقى منها إذا لم يوافق معارضوه على الخروج منها تفعل هذا قيادة الفرقة الرابعة في الجيش الحكومي التي يقودها ماهر الأسد أي أن مهمة التهجير هذه أوكلت إلى صقور النظام وأن المطلوب الإسراع فيها نظرا لتراخي إن لم يكن تواطؤ المنظمات الدولية وفقا للمعارضة مع ما يخطط لمدن سوريا وبلداتها يحدث هذا بالتزامن وبالقسوة نفسها في حي الوعر في حمص وهو آخر معاقل المعارضة في المدينة فتكثيف القصف وإحكام الحصار يجريان بينما يهدد النظام بالمزيد من التدمير ما لم ترضخ المعارضة هناك وتقبل بصفقة تخل الحية من سكانه وتخرج المقاتلين إلى الشمال وتحديدا إدلب التي تتعرض لقصف روسي يكاد يكون موصولا وإذا أضيف إلى هذا ما فعله النظام عام ألفين وأربعة عشر في باقي أحياء حمص وصفقة الزبداني ومضايا وكفريا فإن ملامح خطة النظام تتضح أكثر وهي تندرج حتما وفقا لمعارضي الأسد ضمن جرائم الحرب ويغدو لافتا أن ترتكب جرائم الحرب هذه بمشاركة من روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن تجري مناورات لأحداث أسلحتها بعضها في الأراضي الروسية وبعضها الآخر بالذخيرة الحية والصواريخ المدمرة في لحم السوريين وعلى أرضهم ولا تكتفي بهذا بل ترسل ييلينا إحدى بطلاتها الأولمبيات لترفه عن جنودها في قاعدة حميميم السورية حيث من هنا تحلق الطائرات الروسية وتقصف وتقتل تعرف ذلك إلينا