أرقام لحالات الإخفاء القسري بسوريا ومصر واليمن والعراق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أرقام لحالات الإخفاء القسري بسوريا ومصر واليمن والعراق

30/08/2016
وقعت 94 دولة على الاتفاقية الدولية لحماية الأفراد من الاختفاء القصري ونصت الاتفاقية في مادتها الأولى على أنه لا يجوز إخفاء أي شخص قصرا ولا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كالحرب والاضطرابات السياسية الداخلية لتبرير ذلك سوريا كانت النموذج الأبرز حيث كشف تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود أكثر من 71 ألف مختفا قسريا خلال السنوات الأربع الأخيرة قرابة تسعين في المائة منهم مدنيون بينهم أكثر من أربعة آلاف طفل ونحو ألفين وأربعمائة امرأة عدد المختفين قسريا من الثورة كان قياسيا عام ألفين واثني عشر بتسجيل اكثر من سبعة وعشرين ألف حالة أي بمعدل يومي بلغ 68 حالة تصدرت محافظة ريف دمشق بنحو تسعة عشر ألف مختفا قسريا متبوعة بدرعا بأكثر من أحد عشر ألفا فدمشق وحمى بنحو سبعة آلاف تم حمص وحلب وغيرها من المحافظات السورية بالنسبة للإخفاء القسري في مصر فقد رصدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات منذ انقلاب الثالث من يوليو ألفين وثلاثة عشر وحتى نهاية يونيو الماضي أكثر من ألفين وثمانمائة حالة إخفاء قسري تقف وراءها أجهزة الأمن وفي النصف الأول من هذا العام وحده سجلت أكثر من ألف حالة إخفاء قسري وبالمقابل وصف المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر التقارير بالوهمية الحقوقي الدولي برأي دولي المسؤول بمنظمة هيومن رايتس فيرست تسأل في مقال أخيرا كيف للولايات المتحدة أن تستمر في تقديم معونة عسكرية للنظام المصري يخفي معارضه قسرا وجه آخرون الإخفاء القسري في مصر برز مع كشف صورة مسربة من داخل أحد السجون وأظهرت شابيين فلسطينيين من بين أربعة اختطف قبل عام داخل الأراضي المصرية بعد عبوره معبر رفح في طريقهم للسفر لإكمال الدراسة أما في اليمن فقد اتهمت منظمة العفو الدولية الحوثيين بإخفاء معارضيهم لهم قسرا وكشف تقرير حقوقي تسجيل آلاف حالة اختطاف حتى نهاية ألفين وخمسة عشر بينها نحو ألف وتسعمائة حالة اختفاء قسري أما في العراق فقد ارتفعت وتيرة الاختفاء القسري وارتفع عدد ضحاياه بالآلاف وبشكل لافت في السنوات الأخيرة في مناطق النزاع بين الحكومة وتنظيم الدولة وفي مناطق سيطرة ميليشيات طائفية مسلحة