دراسة صينية: سور الصين العظيم في خطر
اغلاق

دراسة صينية: سور الصين العظيم في خطر

03/08/2016
كتنين مريض باتت سور الصين العظيم ممددا على قمم الجبال أكلت عوامل الطبيعة أكثر من ثلثي لحمة وباتت عظامه منتثرة على سفح الجبل عرضة للنهب على أيدي سكان القرى المجاورة دفعهم ضيق العيش إلى استغلالها منذ عشرات السنين دأبا سكان تلك القرى على تسلق الجبال الشاهقة بحثا عن الصالح للاستخدام في البناء من للبنات الصور وعلى أجزاء يمكن أن تباع للسياح ولو بسعر زهيد وينقلون آلافا من أحجار السور المدرج على رأس قائمة التراث العالمي لم يكن لدى الفلاحين القدرة على تحمل تكاليف بناء المنازل فاضطر الأهالي لاستخدام لبينات من سور الصين على أطراف القرية لاسيما أنه لم تكن آنذاك لوائحه تمنع ذلك عشرات بل مئات القرى المحاذية للسور في شمال الصين غدت في الآونة الأخيرة تحت رقابة السلطات المحلية التي باتت تعاقب من ينقل حجارة السور غير أن هناك من يرى أن حماية المعلم الأثري بشكل كامل أمر مستحيل لا بل ضرب من الخيال لا يمكن احاطة السور بالسياج او وضعه داخل متحف للحفاظ عليه فهو يمتد لمسافة طويلة لذلك فإن أجزاء كبيرة منه معرضة للدمار سواء لأسباب طبيعية أم بايدي البشر لم يرحم التاريخ ولا الجغرافيا ولا حتى البشر السور العظيم فما تبقى منه اليوم بحالة جيدة بعد الترميم لا يتجاوز 40 في المائة لا يوجد بيت في هذه القرية إلا وشكلت للبنات صور الصين جزءا من بنائه على مدى العقود الماضية أما وقد تنبهت السلطات بسبب ذلك إلى خطر زوال أجزاء كبيرة من أحد عجائب الدنيا السبع فهي الآن تحاسب كل من يجرؤ على المساس بأحجار السور ناصر عبد الحق الجزيرة من إقليم خبي شمال الصين