جدل متصاعد حول حرية الصحافة في تركيا
اغلاق

جدل متصاعد حول حرية الصحافة في تركيا

03/08/2016
لا أحد في تركيا اليوم محصن حتى الصحافة وأهلها مجرد الشك فقط بوجود علاقة ما بمحاولة الانقلاب يعني الإغلاق والاعتقال والطرد وربما سجن حتى الآن وبموجب قانون الطوارئ أغلقت السلطات 60 صحيفة محلية وثلاث وكالات أنباء ونحو ست عشرة محطة تلفزيونية بينما حكم عدد من الصحفيين بتهمة العمل لصالح جماعة فتح الله غولن لم تقدم الحكومة أية وثائق يعتد بها تثبت تورط هؤلاء في محاولة الانقلاب إغلاق الصحف ومحاصرة الصحفيين فقط للشك بتعاطفهم مع جماعة غولن غير عادل في الإعلام التركي من يضع وهذا الكلام جانبا ويتهم الغرب برؤية ما يجري بعين واحدة هنا داخل قناة خبرتورك تسمع ما يردده أغلب الشارع التركي اليوم من اعتقلوا حتى الآن هم منظمة بقناع الصحافة وليس صحفيين هؤلاء هم الجناح الإعلامي لتنظيم فتح الله غولن واعتبارهم صحفيين هو ظلم للصحافة المشكلة أن الغرب لا يستوعب ذلك ويتعامل مع القضية كأرقام فقط على الطرف الآخر من المعادلة صوت آخر يجمع المتناقضات يرفض انقلاب العسكر وينتقد حكومة العدالة والتنمية بأنها تتبع سياسة تكميم أفواه معلنه ما نتحدث عنه هو حرية التعبير وليس حرية الصحافة فهناك أدباء اعتقلوا أيضا من الممكن لهؤلاء أن يكون قد نشر أخبارا غير صحيحة لكن اعتقالهم أمر مخز ومخجل أن تكون صحفيا تركيا هذه الأيام فهذا يعني أن تكون متنازعا بين الوطنية والمهنية فالأولى تغريك بالقول نعم للاعتقال وربما الإغلاق أما الثانية فتدفعك للقول لا بين الاثنتين يقول أغلب صحفي تركيا هذه الأيام نعم ولكن عبد القادر فايز الجزيرة