وصول الجيش الحر لمشارف منبج يزعج واشنطن
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

وصول الجيش الحر لمشارف منبج يزعج واشنطن

29/08/2016
تبدو التطورات الميدانية المتسارعة في شمال سوريا في طريقها للخروج عن سيطرت وربما قبول أطراف دولية فاعلة التقدم السريع للمعارضة السورية المدعومة تركيا أوصلها في ساعات للسيطرة على أكثر من ثلاثين قرية في الشمال وبلغها على نحو مفاجئ مشارف منبج تطور أخرج عملية درع الفرات التي تنخرط فيها تركيا من دائرة حسابات الحليف الأميركي قبل التطورات الأخيرة كانت الرغبة التركية في تراجع القوات الكردية إلى شرق الفرات لا تلقى معارضة امريكية معلنة لكن وصول المعارضة السورية إلى أطراف المدينة الإستراتيجية التي تعتبر أيقونة الانتصارات الكردية الأخيرة أزعج الظهير الأمريكية للأكراد واعتبرته واشنطن غير مقبول على لسان مبعوثها الخاص ضد تنظيم الدولة بريت ماكغورك نود أن موضحة أن بعض هذه الإشتباكات التي تقع في أماكن لا وجود لتنظيم الدولة فيها غير مقبولة ومصدر قلق عميق بدت واشنطن في تصريحات مبعوثها مؤثرة تجنب المواجهة الصريحة مع تركيا تاركة المهمة لذراعها الكردي في الميدان حيث اعتبر المتحدث باسم وحدات حماية الشعب ذرائع العمليات التركية حجاجا لتوسيع احتلالها لأراض سورية مؤكدا أن قواته لم ترسل تعزيزات إلى منبج لم يتأخر الرد التركي الذي جاء صريحا على لسان وزير الخارجية شاويش أوغلو الذي اتهم الوحدات الكردية بتنفيذ تطهير عرقي مهددا باستهدافها ما لم تنسحب إلى شرق الفرات وحدات حماية الشعب تتسعى لتهجير من يعارضها ومن ضمنهم أكراد حتى من المناطق التي تدخلها وتنفذ تطهيرا عرقيا فيها وهذا هو السبب وراء انزعاج هذه الوحدات وحزب الاتحاد الديمقراطي من العمليات التي ينفذها جيشنا تواصل أنقرة المضي قدما في عملية درع الفرات التي تعتبر تنفيذا لوعد رئيس وزرائها قبل أسابيع بتطوير الدور التركي في سوريا بينما تجد واشنطن نفسها مضطرة للسير على ما وصف بالخيط الرفيع بين حلفائها الأكراد وبين تركيا التي لا تحتاج العلاقات معها لمزيد تأزيم وخاصة في أعقاب الانقلاب الفاشل