فرنسا تشهد واحدا من أسوأ مواسمها السياحية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

فرنسا تشهد واحدا من أسوأ مواسمها السياحية

29/08/2016
على غير المعتاد عدد محدود من الطوابير أمام برج إيفل زوار المعلم الفرنسي الشهير في تراجع هذا الصيف أخبار العمليات الدموية في فرنسا لم تشجع كثيرين على المجيء ومن جاؤوا لا يخفي كثير منهم قلقة كنا قلقين بالفعل لكن رغم ذلك قررنا المجيء لأننا نعيش في نيويورك وما حدث في باريس قد يحدث في أي مكان آخر بالفعل هناك بعض الخوف لكن أظن أن السلطات الفرنسية قامت بكل شيء من أجل ضمان الأمن أعتقد أن كل شيء سيكون على ما يرام تحاول السلطات الفرنسية تبديد هذا القلق بنشر آلاف من عناصر الشرطة والجيش في كل المناطق السياحية في العاصمة لكن النتائج تبدو محدودة على الأقل بالنسبة لهذا الموسم فقد فقدت فرنسا نحو عشر سياحها بالمقارنة مع العام الماضي وحجوزات الطيران نحوها تراجعات بعشرين في المائة مسلسل التراجع بدأ منذ هجمات باريس لكن الضربة القاسية جاءت مع هجمة نيس لو لم تقع أحداث نيس لأمكن القول إن الوضع سيكون أفضل لكن مع نيس حدث توقف كبير في الحجوزات خاصة من السياح الأمريكيين والآسيوي ما يزيد من تعقيد الوضع هو ضبابية الصورة في ظل استمرار المخاوف من حدوث عمليات أخرى يمثل هذا السيناريو كارثة إقتصادية بالنسبة للفرنسيين إذ أن عشرين في المائة من فرص العمل في باريس ترتبط بشكل مباشر بقطاع السياحة عمليات دموية في أكثر من مكان وفيضان في نهر السين واحتجاجات عنيفة للعمال في سنة واحدة تجمعت كل الأسباب ليسجل القطاع السياحي واحدة من أسوأ نتائجه تراهن فرنسا على أن عامها المقبل سيكون أفضل لكنها تدرك أن شرط ذلك ألا يتكرر فيه ما حدث هذا العام محمد البقالي الجزيرة باريس