الجيش الحر يطرد القوات الكردية من ريف جرابلس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجيش الحر يطرد القوات الكردية من ريف جرابلس

29/08/2016
تعود مدينة منبج السورية ذات الأهمية الإستراتيجية إلى الواجهة من جديد مع تقدم الجيش السوري الحر إلى أطرافها مدعومة من تركيا ضمن عمليات درع الفرات مرت المدينة بعدة محطات منذ بدء الثورة السورية فقد سيطر عليها الجيش الحر صيف عام ألفين واثني عشر واستولى عليها تنظيم الدولة في يناير ألفين وأربعة عشر ثم الوحدات الكردية أخيرا بدعم من قوات التحالف شكلت إعادة التمدد الجيش الحر في المنطقة قبل أيام وسيطرته على مدينة جرابلس المجاورة ليمباج وعلى أكثر من ثلاثين بلدة وقرية حولها محطة مفصلية للمدينة كابد سكان منبج ذات الأغلبية العربية فصول من المعاناة فما زالت مجزرة طوخار التي خلفت عشرات القتلى في ريفها ومجزرة حي الحساوية والبريد جراء غارات التحالف ماثلة في أذهان سكانها طالبت المعارضة ما تعرف بقوة سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية عمادها بإعادة المدينة بعد نهاية حملتها العسكرية هناك إلى سابق عهدها وتسليمها للأهالي خصوصا أن المليشيات الكردية تتهم بالقيام بعملية تهجير وقتل للمدنيين العرب في عدة مناطق من الشمال السوري لكن المليشيات الكردية استمرت في تعزيز مواقعها وشكلت ما سمته مجلس منبج العسكري لتغطية عملياتها كما يقول مراقبون على غرار تغطية مشاريع الكبرى للسيطرة على كامل منطقة شمال سوريا والتي تمتد من مناطق سيطرتها في رميلان أقصى الشمال الشرقي حتى عفرين في الشمال الغربي مع تقدم المعارضة السورية نحو منبج في إطار عملية درع الفرات كان لافتا التحول في المشهد السياسي الدولي بالتوازي مع المشهد الميداني في تلك المنطقة فبدا أن تركيا ماضية في عملياتها الداعمة للمعارضة إذ أكد الرئيس رجب طيب أردوغان عزمه على مواصلة العمليات العسكرية ودعم الجيش السوري الحر وهدد وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو الوحدات الكردية صراحة باستهدافها إذا لم تنسحب إلى شرق الفرات أمريكيا جدد البنتاغون الطلب من حلفائه الأكراد الإنسحاب إلى شرق الفرات ويأتي ذلك وسط صمت صريح من روسيا التي أعادت علاقاتها مع تركيا أخيرا فيما خيم صمت مطبق من جانب نظام الأسد وحليف الإيراني ما يفتح باب التساؤلات عن دلالات تلك المواقف يرى البعض أن تمكن المعارضة من دخول مدينة منبج سيكون علامة فارقة في المشهد الميداني والسياسي السوري وسيقطع الطريق على أي مشروع للتقسيم وربما يكون نقطة تحول نحو إعادة تشكيل التحالفات الدولية بين مختلف الأطراف