"لواء فاطميون" يقاتل بسوريا باسم الأفغان الشيعة المقيمين بإيران
اغلاق

"لواء فاطميون" يقاتل بسوريا باسم الأفغان الشيعة المقيمين بإيران

28/08/2016
من أجل الحفاظ على استمرارية دورها العسكري في سوريا تحاول إيران جاهدة تسخير كل إمكاناتها العسكرية والسياسية ولأجل ذلك أيضا لجأت لتجنيد مقاتلين غير إيرانيين ليقاتلوا تحت لوائها على الأراضي السورية لواء الفاطميون هو أحد أبرز الألوية المقاتلة باسم طهران في سوريا وذكرت تقارير إيرانية أن لواء الفاطميون يضم حوالي 20 ألف مقاتل من الأفغاني شيعة قتل أكثر من 200 منهم في معارك في أنحاء سوريا منذ ألفين وثلاثة عشر رسميا وبالنسبة لإيران يقاتلوا لواء الفاطميون تحت إشراف فيلق القدس الذي يقود العمليات الخارجية في الحرس الثوري ويقاتل بشكل معلن في سوريا منذ سنوات حصرا ومن يقتل من عناصره يشيع في طهران لا تدخر إيران جهدا في دعم اللواء فدفعت لأفراده رواتب شهرية تتراوح بين 500 وألف دولار شهريا تقول أسر مقاتلين إنها دافعهم الرئيسي للانضمام للواء كما يعتبر الانضمام خيارهم المفضل هرب من السجن بتهم مختلفة منها تهريب المخدرات التي غالبا ما تنتهي بالإعدام في إيران ويأتي هؤلاء المقاتلون من نحو مليوني أفغاني لجأ إلى إيران نتيجة الحروب المتتالية في بلادهم ولا يتوقف الأمر عند تجنيد الأفغاني فحسب بل تسعى إيران إلى تجنيد مقاتلين من المجتمعات الشيعية في جميع أنحاء العالم للقتال في سوريا بحسب ماتؤكده المعارضة السورية وتنطلق إيران في هذا المسار من كونها المرجع الرئيسي للشيعة في العالم وهو ما يفسر الاستجابة الكبيرة للقتال تحت لوائها في سوريا لمنع نظام الأسد من السقوط يؤكد ذلك تصريح سابق للواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني أعلن فيه أن إيران تقود قوة إقليمية قوامها مائتا ألف مقاتل من المسلحين الشباب في اليمن والعراق وسوريا وأفغانستان وباكستان لكن الموقف الرسمي جاء مخالفا فقد نفت الخارجية الإيرانية في وقت سابق إتهامات بنقلها أفغانا من أفغانستان للقتال في سوريا والعراق