النظام السوري يستهدف الأحياء السكنية بالقنابل الحارقة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النظام السوري يستهدف الأحياء السكنية بالقنابل الحارقة

28/08/2016
وكأنه يدرك إلا فائدة إن صرخ وأسمع الجميع أنين ألمه وجع جديد تتفتح عليه عيون الصغار في سوريا القصف بالقنابل الحارقة لا يعلم اسم الصبي فهنا لا تهم الأسماء لكن المؤكدة وفق ناشطين أن الحادثة في حي الوعر بمدينة حمص وأن القصف كان من مقاتلات النظام لفظت حممها على الحي الآهل بالمدنيين وهذه بعض آثاره الحقيقة أن هذه الصورة تكررت مرارا خلال الأعوام الماضية في سوريا حتى أصبحت مشهدا مألوفا للسوريين والحقيقة أيضا أنها لن تكون الأخيرة حين يؤمن العقاب عرفت القنابل الحارقة طريقها قبل عدة أيام إلى أجساد السوريين في درايا هناك اكتوت بحروقها أرواح كثيرة ويرجح الناشطون السوريون أن القنابل التي تشعل أجساد الصغار هي قنابل النابالم ورغم وضوح الصورة التي لا تقبل الشك فإن المجتمع الدولي لم يتخذ أي إجراء فعلي لمنع استخدامها أو محاسبة من يستخدمها رغم أن الأمم المتحدة تصنف استخدام النابالم ضد تجمعات المدنيين على أنه جريمة حرب لا تذكر الجرائم ضد المدنيين في سوريا دون استحضار تجاوز الأسد خطوط واشنطن الحمراء وقتله المئات في مجزرة الكيميائي في الغوطة الشرقية قبل ثلاث سنين كانت الواقعة الصادمة لدرجة كبيرة للضمير العالمي وعلت الأصوات المطالبة حينها برد حازم كي لا يتكرر ما جرى لكن الحسابات السياسية للاعبين الكبار في الأزمة السورية حالت دون أي إجراء ضد النظام السوري واكتفى العالم بسحب أداة الجريمة دون عقاب مقترفيها وتركت الغوطة وحيدة تدفن قتلاها دون معين