العراق.. فساد مدان وآخر مقبول
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

العراق.. فساد مدان وآخر مقبول

28/08/2016
سقطت الموصل بكل سهولة في يد تنظيم الدولة الإسلامية في ألفين وأربعة عشر في عهد نوري المالكي رئيس الوزراء آنذاك واستولى التنظيم على أسلحة ثقيلة ومتطورة وملايين الدولارات كانت مودعة في البنوك كم صوتا من الائتلاف الحاكم في العراق عقد الجلسات لمحاسبة رئيس الوزراء باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة كم صوت تعالى ونادى لمحاسبة وزير الداخلية العراقي المستقل محمد الغبان بمسألة حكومتي المالكي والعبادي عن الإخفاق التام في توفير ما يعتبر من الحدود الدنيا للحياة الحديثة من المياه الجارية والكهرباء والعلاج والتعليم ولكن الألسنة كانت حدادا على أطراف عراقية أخرى متهمة بالفساد المالي أو الإخلال بالمسؤولية تستدعي وزير المالية هوشيار زيباري للمساءلة بتهم فساد مالي لم يفوت المتابعين للشأن العراقي أن زيباري من الاتحاد الديمقراطي بقيادة مسعود البرزاني الذي حاول ربط جسور اتصال مع أطراف عراقية خارج عملية الحكم كما زار السعودية وتركيا قبل معركة الموصل المرتقبة انسحب النواب من حزبه من جلسة المساءلة ولكن نوابا أكراد من الاتحاد الوطني الكردستاني بقوا في الجلسة قبل أيام أقال البرلمان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بتهمة التورط في قضايا فساد رد الرجل قائلا إن هو الذي بدأ يفطم الفاسدين بالكشف مثلا عن قوائم عسكريين وهميين تصرف لهم مرتبات من وزارة الدفاع ثم يسفر الصراع عن وجه غير محلي الخارجية العراقية طلبت من السعودية استبدال سفيرها في بغداد ثامر السبهان الحجة أن للسبهان تصريحات تتجاوز حدود التمثيل الدبلوماسي فقد اتهم السفير السعودي مجموعات عراقية بالتخطيط لاغتياله ثم جاهر زعيم مليشيا أبو الفضل العباس العراقية الشيعية بالقول إن اغتيال السفير السعودي في بغداد حرف وكان السفير أثار ضجة في أوساط القوى الشيعية عندما وصف مليشيات الحشد الشعبي بأنها لا تحظى بالإجماع الوطني في العراق أعلن السفير أنه يحاول التواصل مع مختلف القوى العراقية وذكر بأن بغداد كثيرا ما اشتكت من التغييب العربي بينما كشف عن سعي السعودية لعقد مؤتمر القوى السنية العراقية بالرياض بعد أن تجاوز الجانب العراقي الموالي لإيران مرحلة عقد المؤتمرات تفاصيل المشهد تشي عند بعض المراقبين بمحاولة إغلاق الأبواب لأي مزاحمة سعودية للنفوذ الإيراني في العراق