تركيا تسمح لموظفات الأمن بارتداء الحجاب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تركيا تسمح لموظفات الأمن بارتداء الحجاب

27/08/2016
في مايو أيار عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين قامت الدنيا ولم تقعد تحت قبة البرلمان التركي امتعاض من وجود النائبة عن حزب الفضيلة مروة قاوقجي والعلة كانت في حجابها طردت النائبة المنتخبة من الشعب ومنعت من أداء القسم تعود أزمة الحجاب في تركيا إلى عام ألف وتسعمائة وثلاثة وعشرين عند تأسيس الجمهورية التركية على يدي مصطفى كمال أتاتورك غير أن الحرب على الحجاب بلغت ذروتها عقب انقلاب ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين حين اعتبر مجلس الأمن القومي التركي أن الحجاب خطر على البلاد في ذلك الوقت حين كانت النساء يواجهن قمعا ممنهجا في شوارع تركيا لارتدائهن الحجاب كانت النساء في شوارع باريس يتمتعون بكامل الحرية في ارتداء غطاء الرأس لكن وبعد نحو عقدين تنقلب الموازين فها هي الحكومة التركية برئاسة حزب العدالة والتنمية الإسلامي توجه تسمح ولأول مرة منذ عقود لموظفات الأمن بارتداء الحجاب خلال أوقات الدوام الرسمي يعقب هذا القرار سلسلة قوانين بدأت في أكتوبر تشرين الأول 2013 أتاحت للموظفات في المؤسسات العامة لبس الحجاب سميت حزمة الديمقراطية وأعلن عنها رئيس الوزراء في تلك الفترة رجب طيب أردوغان شرطيات محجبات ليس الأمر سابقة بل إن شرطة العاصمة البريطانية لندن فتحت الباب أمام المحجبات قبل خمسة عشر عاما كما يسمح الجيش البريطاني للملتحقات به بارتداء الحجاب في اسكوتلندا أعلن الحجاب كجزء اختياري من الزي الرسمي للشرطة كذلك أصدرت شرطة الخيالة الملكية الكندية قانونا يسمح لأفرادها من النساء بارتداء الحجاب كجزء من الزي الصورة مغايرة في فرنسا حيث تواجه السلطات هناك سيل انتقادات بسبب منع السيدات من ارتداء لباس البحر المحتشم المعروف باسم البوركيني بحجة أنه يمثل رمزا دينيا ومظهرا لأسلمة المجتمع في قلب الجدل المحتدم حول البوركيني يؤخذ مفهوم العلمانية سريعة وقد بدأ هذا المفهوم يتخذ منحى أكثر صرامة بعد الهجمات التي شهدتها فرنسا في الآونة الأخيرة