بلديات فرنسية تتمسك بحظر البوركيني
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بلديات فرنسية تتمسك بحظر البوركيني

27/08/2016
تختبر فرنسا في علمانيتها فتفشل أو تكاد ولولا قرر مجلس الدولة بتعليق حظر البوركيني لبدت البلاد في رأي البعض حافلة من دون سائق تتجه نحو هاوية التطرف وعدم قبول الآخر هنا الصور التي قال فرنسيون إنها مستفزة إمرأة ترتدي ما يعرف بالبوركيني وهو لباس بحر صممته أسترالية ويغطي كامل جسد المرأة تتعرض المرأة هنا للتقريع وتجبر على خلع لباسها والذريعة أنه يهدد النظام العام يحتدم الجدل في البلاد حول حدود الحرية الشخصية ويصل إلى ما يقول البعض إنها هوية فرنسا نفسها فيرد فرنسيون بعضهم وزراء في الحكومة بأن ثم تضخيما للخطر متوهم في الأساس فكما للمرأة الحق بالتعري على الشواطي فلها كذلك الحق إذا شاءت بتغطية جسدها كله رئيس الوزراء يؤيد حظر البوركيني يراه رمز ااستعباد المرأة فيرد عليه كثيرون بصور لراهبات بكامل ثيابهن على الشاطئ الأمر إذن ذو صلة بالخيار الشخصي وقد يكون ذا صلة بالمعتقد الديني غير أنه في الحالتين حق مكفول قانونيا ولا يتعارض مع قيم الجمهورية التي قال ساركوزي إن البوركيني يختبرها واصفا إياه بأنه عمل سياسي ومتشدد واستفزازي وفي رأي كثيرين داخل فرنسا فإن مؤيدي الحظر هم من يسيس البوركيني يخدم ساركوزي الذي يريد ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة كما أنه لسان حال رؤساء بلديات جنوب شرقي البلاد وأغلبهم محافظون ويرفضون الإلتزام بإقرار مجلس الدولة بتعليق الحظر وللأمر كما قال مسؤول فرنسي كبير عواقب غير منظورة منها أن مسلمي البلاد وتقدر أعدادهم بنحو خمسة ملايين سيشعرون بميل للتقوقع إذا استمر النقاش حول ما يعتبره بعضهم مسا بقيمهم الدينية وهؤلاء كما قال المسؤول في أغلبهم معتدلون وملتزمون بقيم الجمهورية ووفقا لمحللين فإن فوبيا التفجيرات وربطها بالمسلمين تحديدا قد تؤدي إلى مزيد من شيطنتهم ما قد يدفع بعضهم إلى الانفصال عن المجتمعات التي يعيشون فيها ما يعني في نهاية المطاف أن التستر خلف العلمانية لترصد هؤلاء ينتج بيئات حاضنة للتشدد بينما الأمر وفقا للبعض يتعلق بفشل النخب الحاكمة في دمج الأقليات يخفقون في إدارة البلاد والحد من ظاهرة العنف فيخلقون عدوان سهلا وينمطونه لتزيد شعبيتهم ذلك هو ملخص الحكاية كما يقول البعض