الشاهد.. تخوف من أوضاع تونس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الشاهد.. تخوف من أوضاع تونس

27/08/2016
لم يخف يوسف الشاهد تخوفه من الأوضاع التي تعيشها البلاد في لحظة مصارحة لنواب الشعب أزمة اقتصادية عميقة تعيشها تونس قادتها إلى وضع استثنائي يتطلب بدوره قرارات استثنائية على المستوى الاقتصادي والإجتماعي كما على المستوى السياسي أيضا فالأزمة طالت أغلب القطاعات إلى درجة أن الثورة أصبحت مهددة في وجودها الثورة اللي عملناها في 2011 بقيت منقوصة منقوصة من الجانب الاقتصادي والاجتماعي ونجحنا في الانتقال الديمقراطي الانتقال السياسي ومادام ما نجحناش في الجانب الاقتصادي والجانب الاجتماعي ما دام ثورتنا ما اكتملتش ومدام ثورتنا مهددة غير أن القرارات الإستثنائية لن يقدر عليها حزب واحد حتى وإن توفر على الأغلبية البرلمانية لذلك كان التفكير في حكومة الوحدة الوطنية التي شملت أطيافا مختلفة من إسلاميين ويساريين ومحسوبين على نظام الرئيس زين العابدين بن علي المخلوع وقيادات نقابية سابقة وشخصيات مستقلة صنفت من يدعون إلى الوحدة الوطنية هم تسببوا في الأزمة الراهنة تجيب المعارضة فالشاهد كان عضوا في الحكومة السابقة ومعه ثمانية من وزرائه الحاليين ولم ينجحوا في مواجهة القضايا التي جعلوها عنوان برنامجهم الحالي كمكافحة الإرهاب ومقاومة الفساد وتحقيق التوازن المالي وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق البلاد فليس لهذه الحكومة من الوحدة الوطنية سوى الإسم كما أجمع نواب المعارضة بالبرلمان في ردهم على مقترحات شاهد هذه حكومة ارتهان للأجنبي هذه الحكومة تعميق أزمة هذه حكومة محاصة حزبية مثقلة بالولاءات العائلية والشخصية أيضا بعيدا عن المواقف السياسية بين الحكومة الجديدة التي نالت ثقة البرلمان وبين معارضيها ثمة خشية حقيقية عبر عنها الشارع التونسي تتمثل في مدى قدرة هذه التوليفة الحكومية العجيبة كما يصفونها على العمل مع بعضها دون أن تتفكك أمام أول أزمة تعترضها سيدخل يوسف الشاهد هذا القصر وسيجد سؤالا شعبيا في انتظاره في ماذا تختلف حكومتك عن الحكومات الست التي سبقتها منذ الثورة وحدها الإنجازات على أرض الواقع ستجيب عن هذا السؤال والإنجازات هي التي ستكون امتحانا الثقة الحقيقية له ولأعضاء حكومته لطفي حجي الجزيرة تونس