داريا.. أربع سنوات من الحصار والقتل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

داريا.. أربع سنوات من الحصار والقتل

26/08/2016
هي داريا التي مرت بالثورة بكل مراحلها من السلمية التي كان أحد قادتها غياث مطر إلى حمل السلاح فالمجازر ثم الحصار والتجويع إلى البراميل المتفجرة ووصولا إلى الأسلحة الكيمياوية والنابالم الحارق هي داريا التي قرر جيش النظام أن يوجه بندقيته إليها بعد أن احتضنت من ثار ضده وهي وللمفارقة أو التشابه من وجه المستعمر الفرنسي إليها بنادقه ومدفعيته بعد أن كانت من المدن التي احتضنت ثوار الغوطة وما أشبه اليوم بالبارحة ففي عام ألفين واثني عشر وفي مثل هذه الأيام من شهر آب أغسطس حدث ما يعرف بمجزرة داريا الكبرى التي قتل فيها أكثر من 700 مدني ولم يحاسب النظام عليها بعد تلك المجزرة دخلت وسائل الإعلام المؤيدة للنظام إلى داريا وأجرت مقابلات مع نساء وأطفال فوق القبور أو قربها بعضهم كان على شفا موت واليوم تفاوض اعلامية تترأس وفدا النظام على تسليم داريا ويهدد الوفد بمحو المدينة من على الخريطة إن لم تستسلم وينزح سكانها بعد مجزرة داريا تعاطفت سوريا معها فسمت جمعتها جمعة داريا أخوة العنب والدم وتغنت البلاد في مظاهراتها بعنب المدينة التي اشتهرت به عاد الجيش الحر إلى المدينة بعد ذلك وصمدت داريا أمام النظام أعواما 4 غير النظام من تكتيكاته التي وقفت عاجزة أمام بضع مئات من المقاتلين استخدم النظام أنواع السلاح كافة البراميل المتفجرة والأسلحة الكيمياوية وقنابل النابالم والتجويع والحصار وصمدت داريا تعرضت داريا للحرق عدة مرات عبر التاريخ منها ما كان في عهد الاستعمار الفرنسي ومنها ما كان في عهد الأسد لكن التاريخ يقول بقي العنب وبقيت داريا