أنصار السيسي يروجون لإعادة ترشيحه رئيسا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أنصار السيسي يروجون لإعادة ترشيحه رئيسا

26/08/2016
في اسوء حالاتها تبدو شعبية الجنرال الذي صور كمنقذ للمحروسة قبل ثلاث سنوات لا تزيد الأيام بريق صورة إلا إعتاما على وقع دوامة غير مسبوقة من الأزمات الاقتصادية والقرارات الحكومية الكارثية بحق البسطاء الساعات الماضية كشفت عن مزيد من التراجع في شعبية الرئيس المصري الذي حذرت صحف كالإيكونوميست وغيرها مؤخرا من خراب مصر على يديه التقى السيسي برؤساء تحرير بعض الصحف المصرية وفيما شحت صور اللقاء فإنما رشح عنه من تصريحات للرجل جاء كاشفا عن عمق الأزمة وصف نفسه خلال اللقاء بالمقاتل الذي لن يستطيع الاستمرار إذا شعر بتململ الشعب الذي يفترض أن يكون في ظهره أثارت الكلمات قلقا سدنة النظام وحراسة الصورة أو صانعيها لكن إحدى محاولات العلاج جاءت بنتائج عكسية على نطاق واسع على حسابه في تويتر أطلق إعلامي معروف بولائه المطلق استطلاعا حول ترشح السيسي لفترة ثانية أراد منه بلا شك خلاف ما أتت به النتائج على وقع الصدمة أغلق الرجل حسابه زاعما أنه تعرض للقرصنة الإلكترونية وهو ما عرضه لحملة سخرية لاذعة تعرض بتراجعه عن المضي في استطلاع رأي فيما سلطت الصحف المصرية كثيرة الضوء على نتائج الاستطلاع الذي لم يفلح إلغاء الحساب في محو آثاره التي لم تكن تنقص وفريق الداعين لتجديد ترشح السيسي بل مد فترة الرئاسة دون انتخابات لكن ماذا عن حقيقة رأي الناس أي استطلاع واقعي للرأي بعيدا عن العالم الافتراضي يؤكد أن السيسي كان محق حين لمح لتململ الناس منه لم يعد الدفع قاصر على ما اعتاد المصريون تحمله بصمت على مدار عقود فإلى جانب اشتعال فواتير الكهرباء وأسعار الغذاء والدواء وغيرها فرضت الضرائب على حفلات الزواج بقرار حكومي لم يرجع فيه للبرلمان في أحدث تجليات السياسة الجباية المضطردة كما يصفها كثيرون لا يجد المصريون الآلام هربا من لهيب الرسوم والضرائب حتى وهم في آخر الدنيا بعد حديث متزايد عن فرض ضرائب على العاملين في الخارج تعهد السيسي قبل أسابيع باتخاذ قرارات صعبة خاف منها رؤساء سابقون معولا على ثقته في صبر المصريين هاهو يمضي في قراراته بيد أن تململا المصريين أزعجه رغم أنه مجرد تململ لا أكثر