مطالبة بمحاسبة دمشق وتنظيم الدولة على الكيميائي
اغلاق

مطالبة بمحاسبة دمشق وتنظيم الدولة على الكيميائي

25/08/2016
خمسة وتسعون صفحة تسلمها بان كي مون حسمت بالأدلة استعمال نظام الأسد للسلاح الكيميائي في تلمنس وسرمين بمحافظة إدلب ومثله فعل تنظيم الدولة وفق التقرير بمارع بمحافظة حمص ثلاث حالات من أصل تسع كلفت اللجنة التحقيق بشأنها وانتهت بالتأكيد على حاجتها لمزيد من الوقت لتحديد مستخدمي الكيميائي في كفر زيتا وقميناس وبنش رغم الإشارة إلى رصد الطائرات في سماء تلك المناطق بالتزامن مع تفشي الغازات السامة فيها ومن يملك الطائرات في سوريا سؤال راى بعض الدبلوماسيين هنا في الجواب عليه إدانة إضافية للنظام لم يذكرها التقرير الآن سيكون على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته خصوصا وأنه عندما يتعلق الأمر باستعمال أسلحة دمار شامل فلا يسعنا أن نكون ضعفاء ما الذي يمكن أن يكون أسرع من الاستخدام المتعمد للأسلحة الكيميائية السامة أمل بقوة أن يكون كل الزملاء في المجلس داعمين لرد قويا من المجلس الزملاء في المجلس عبارة عادة ما تصدر عن سفراء الدول الغربية ليكون المقصود بها داعما نظام الأسد الأول في مجلس الأمن روسيا فمع تأكيد مجلس الأمن في كل بياناته وقراراته على مبدأ المحاسبة يترقب الكل هنا ردة الفعل الروسية على خلاصات التقرير سيكون من الصعب على روسيا أن تقول لا نريد محاسبة مرتكبي ولكن قد يكون بإمكانها الدفع نحو تحويل الأمر إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عوض مجلس الأمن ولكن على الأرجح ستتمكن الدول الغربية من الخروج بلغة الأقوى في مجلس الأمن ضغوط لم تخف مصادر دبلوماسية غربية أنية بالبدء بها من خلال المطالبة مجددا بإحالة ملف سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية بالحد الأقصى أو بحد أدنى فرض عقوبات زاجرة من مجلس الأمن الدولي على النظام السوري بين الحدين الاقصى والأدنى للرد يقف الدور الروسي الضربة السياسية قوية على النظام لا شك غير أن ملف سوريا أثبت مرارا وتكرارا أنه ملف العجائب السياسية التي لا تقف عند مبدأ أو قانون دولي رائد فقيه الجزيرة من مقر الأمم المتحدة نيويورك