لماذا تخلى المجتمع الدولي عن دعم الدفاع المدني بسوريا؟
اغلاق

لماذا تخلى المجتمع الدولي عن دعم الدفاع المدني بسوريا؟

23/08/2016
تخلص الرجل من دماثة الدبلوماسية التي تفرضها عليه وظيفته عبر عن غضبه واستخدم أقوى العبارات التي لا تحمل فقط قلقا أو حتى إدانة بل تقذف بالإهانة لحد العار في وجه العالم لن أتظاهر بل أنا غاضب غاضب جدا إن هذه المذبحة القاسية طالت فتحولت من الوضع يدعو للاستهزاء لتصل إلى حد الخطيئة وهي فضيحة لكل النسيج الأخلاقي للبشرية وهي تمثل فشلا في السياسة لنا جميعا وهكذا القى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية استيفن براين بكلمات كالرصاص في وجه أقوى مجلس على وجه الأرض مجلس الأمن لذلك أرجوكم الآن في هذه اللحظة وفورا أن تضع جميع خلافاتكم جانبا توحدوا لوقف العار الإنساني الذي يعم منا جميعا وخص المسؤول الأممي الحالة المزرية التي وصل إليها العالم والحالة القاسية التي وصل إليها الوضع في سوريا عامة وفي حلب خاصة لكن الجميع يتناسى أن العبء الأكبر لهذا التقصير الدولي والإجرام السوري الروسي الإيراني يتحمله أصحاب القبعات البيضاء فهم يعملون في المناطق التي لم تعد المنظمات الإنسانية الدولية قادرة على الوصول إليها منذ سنوات ويسدون الفراغ الناجم عن غياب تلك المنظمات ويعملون بما يتوافر لديهم من إمكانات محلية ضعيفة وقاصرة نتيجة عدم وصول المساعدات الإغاثية إليهم وحتى إذا وصلت فإن تدميرا يطالها فتصبح والعدم سواء خاصة وأن النظام ومعه القوات الروسية يتعمدون قصف الأماكن مرتين الأولى قبل وصول أصحاب القبعات البيضاء والثانية بعد وصولهم فيقتل منهم من يقتل وتدمر أدواتهم وآلياتهم حتى عندما فازوا بجائزة دولية لإنقاذ حياة عشرات الآلاف منعت السلطات الأمريكية مدير القبعات البيضاء من الدخول إلى أراضيها لاستلامها وإلى أن يتوحدا مجلس الأمن لوقف العاري حسب طلب المسؤول الدولي فإن أصحاب القبعات البيضاء يستمرون في التعرض للموت من اجل انقاذ الحياة