شركات النفط تتخلى عن الريادة لقطاع التكنولوجيا
اغلاق

شركات النفط تتخلى عن الريادة لقطاع التكنولوجيا

23/08/2016
بات التطور السريع المذهل في قطاع التكنولوجيا والمواقع الإلكترونية المتخصصة في بيع السلع والخدمات يعيد هيكلة الاقتصاد العالمي ونظرياته في مجالات النقل والفنادق فضلا عن القطاع المال والمصارف وغيرها ويقول خبراء إن كل ما كان يشكل اركان الاقتصاد التقليدي من سلاسل الإنتاج إلى قنوات توزيع وأنماط استهلاك بات موضع شك بكل أبعاده وبحسب أحدث البيانات الصادرة فإن أكبر خمس شركات في العالم من حيث قيمتها السوقية أصبحت في قطاع التكنولوجيا ولم تعد شركات النفط الكبرى وكبار المصارف تشكل قاطرات الاقتصاد العالمي كما كان عليه الحال سابقا ففي عام ألفين وستة مثلا كانت شركة إكسون موبيل تتربع على عرش الشركات بقيمة تقدر بنحو أربعمائة وخمسين مليار دولار تتبعها شركة جنرال إليكتريك وتوتال لتأتي شركة مايكروسوفت من قطاع التكنولوجيا في الترتيب الرابع ثم خامسا مجموعة سيتي بنك وفي عام 2011 احتفظت إكس موبل مكانتها الأولى لكن بقيمة أقل وتلتها مباشرة في الترتيب شركة أبل التي تقدمت سريعا على شركات كبرى مثل بيترتتشاينا وشلل وبنك إي سي بي سي الصيني أما اليوم فأصبح شركات قطاع التكنولوجيا تتصدر المشهد الاقتصادي بعد أن بات شركة ابل تتربع على عرش الشركات العالمية بقيمة تقترب من 600 مليار دولار تتبعها شركات ألفا بات المالكة لشركة غوغل وشركات أخرى ثم شركة مايكروسوفت فشركة أمازون وخامسا شركة فيسبوك نقطة تحول جديدة في الاقتصاد العالمي الذي انتقالا خلال قرنين من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد صناعي وهو اليوم عند منعطف اقتصاد المعرفة الذي تغيرت فيه مفاهيم الاقتصاد من أدوات الإنتاج والتوزيع وبات الاستثمار يتركز في رأس المال المعرفي وليس المادي فقط