الدفاع المدني بسوريا.. إمكانات محدودة وجهود جبارة
اغلاق

الدفاع المدني بسوريا.. إمكانات محدودة وجهود جبارة

23/08/2016
يسابقون الموت نحو موقع قد يكون فيه بقية من حياة هناك من يحتاج مساعدة منهم لانتشاله من تحت ركام المباني التي هدمها القصف إنهم متطوعو الدفاع المدني أو أصحاب القبعات البيض كما يحلو بالسوريين تسميتهم يبلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف ويتوزعون في ثماني محافظات من تلك التي خرجت عن سيطرة النظام حكم بشار الأسد وتنتشر مراكزهم وفق توزع جغرافيا يسهل وصولهم إلى الأماكن التي يستهدفها قصف الطائرات الروسية والسورية إخراج العالقين من تحت أنقاض المباني المهدمة قتلى كانوا ام مصابين المهمة الرئيسية لرجال الدفاع المدني وقد حدث مرات ومرات أن أصبحوا هم أنفسهم في لحظات ضحايا إلى جانب من جاؤوا لإنقاذهم ويحدد متطوعو الدفاع المدني لأنفسهم مهام أخرى منها رفع الأنقاض من الشوارع وتنظيفها وإطفاء الحرائق ونزع الذخائر غير المنفجرة فضلا عن أعمال مدنية أخرى هدفها التخفيف من صعوبة أوضاع المدنيين في سوريا وتجرى لمنتسبي هذه المؤسسة المدنية تدريبات مختلفة تتراوح مدتها بين عشرة أيام وعشرين يوما حتى يصير مؤهلين للقيام بما يفرضه الواقع في سوريا كل هذا دفع نشطاء سوريين ومنظمات دولية إلى ترشيح الدفاع المدني لنيل جوائز تقديرية عرفانا بما يقوم به عاملوه من أعمال الإنسانية في سوريا فضلا عن اعتبار كثير من السوريين أن الدفاع المدني من أهم أوجه ثورتهم وأنهم جزء لا يتجزأ من تفاصيل المشهد الساخن على امتداد الأرض السورية