هل تتغير معادلة الدم في اليمن؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هل تتغير معادلة الدم في اليمن؟

21/08/2016
السلاح لا غير حتى اللحظة سيد الموقف في الحرب اليمنية الدامية أخيرا ذاقت تعز المحاصره نشوة انتصار جزئي بعد سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الوطني على جبل هاني إستراتيجي غربي المدينة مكسب عسكري بالغ الأهمية سمح بفتح خط الضباب تعز عدن وقد يمهد لتحرير تعز بالكامل سبق ذلك تقدم المقاومه في جبهة نهم التي لا تبعد سوى 50 كيلومترا عن العاصمة صنعاء فقد تمكنت بإسناد جوي من التحالف العربي من تحرير جبلي القحل والقطب بالمديرية التي تشهد معارك منذ عدة أشهر تقابل هذه الإنجازات العسكرية مباحثات المسؤولين في الحكومة مع المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد وسفراء دول أجنبية في السعودية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام طال انتظاره جدد الرئيس عبد ربه منصور هادي حرصه على السلام مرتكز على القرار الأممي ألفين ومائتين وستة عشر والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني خلال لقائه بولد الشيخ أحمد أما رئيس الوزراء بن داغر فقد أبلغ المبعوث الدولي أنه يريد سلاما دائما يحقق آمال كل اليمنيين ويكون السلاح بيد الدولة فقط يتوقع كثيرون وبآمال متفاوتة أن ينتهي اجتماع جدة المرتقب بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة وبريطانيا بقرار ما قد يغير المعادلة التي كان الثابت فيها الاقتتال فقط ولكن ماذا عن الطرف الآخر في هذه الأزمة رفض وفد الحوثيين في صيغة الاعتذار لقاء ولد الشيخ أحمد في سلطنة عمان كما كان مقررا يسعى الرجل إلى عقد جولة ثانية من المفاوضات في مكان لم يحدد بعد تعليق أو انهيار المفاوضات الكويت التي استمرت ثلاثة أشهر دون تحقيق أي تقدم يذكر تبدو اهتمامات وأولويات الحوثيين وأنصار صالح مختلفة تماما يواصلون اتخاذ الخطوات الأحادية وفرض واقع سياسي جديد منذ الإعلان عن المجلس السياسي الأعلى لإدارة البلاد وحاولوا إطفاء بمباركة شعبية لتحركاتهم خلال مظاهرة في ميدان السبعين في صنعاء أعلن بعدها عن تشكيل لجنة عسكرية وأمنية تتألف من ثلاثة عشر عضوا بعد كل هذا ماذا بقي للقوى الإقليمية والدولية للضغط أكثر من أجل إقناع الجميع بالقبول باتفاق سلام أي اتفاق ستقبل به كل الأطراف دون تقديم تنازلات ثم إلى متى ستبقى صنعاء خطا أحمر على المقاومة الطريق إلى السلام في اليمن وعر مثل تضاريس البلد ولكن لا يعني ذلك أن الحرب ينبغي أن تستمر إلى ما لا نهاية