يلدرم.. تصريحات عن سوريا لافتة
اغلاق

يلدرم.. تصريحات عن سوريا لافتة

20/08/2016
رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم قليل الحديث عن السياسة الخارجية لبلاده يدلي بتصريحات عن سوريا تستدعي التوقف عندها كثيرا أبرز ما قاله إن تركيا ستقوم بدور أنشط في القضية خلال الأشهر الستة المقبلة مؤكدا عدم السماح بتقسيم سوريا على أساس عرقي والمقصود به قيام دولة كردية على حدود بلاده واوضح أنه يمكن اعتبار الأسد طرفا في مرحلة انتقالية دون أن يكون جزءا من مستقبل سوريا وإن تركيا تستطيع العمل للتوصل إلى حل لإنهاء الحرب بمشاركة إيران ودول الخليج وأمريكا وروسيا كلام يلدرم وخاصة الشق المتعلق بالحل الذي تشترك فيه بلاده إلى جانب إيران وروسيا هو تكملة لأكثر من حدث سبق المؤتمر الصحفي في اسطنبول فيوم الخيمس الماضي كان وزير الخارجية التركي في ضيافة المسؤولين الإيرانيين في طهران في زيارة غير معلنة وقبلها وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في أنقرة حيث أجرى محادثات في الثاني عشر من أغسطس مع المسؤولين الأتراك لم تقتصر المحادثات التي دامت ثلاث ساعات على التهنئة بفشل محاولة الانقلاب بل تركزت على التعاون بين البلدين ومن ذلك صياغة حل للحرب السورية صحيحا أن أنقرة وطهران اختلفت كثيرا بشأن الملف السوري وخاضت حرب تصريحات لكن الأمر لم يصل إلى حد القطيعة أو التأثير على المصالح المشتركة بينهما في أوجه الخلاف المعلن إستقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني بحفاوة نظيره التركي أردوغان في ربيع 2015 وفي نيسان إبريل هذا العام زار روحاني أنقرة وأجرى الجانبان محادثات لتعزيز العلاقات الثنائية بينهما وخاصة في مجال التجارة والطاقة نجح البلدان في جعل البراغماتية عنوان علاقاتهما ما يجمعهم أيضا هو الاتفاق على عدم السماح بإنشاء دولة للأكراد لذلك يذهب كثيرون إلى ربط قصف النظام السوري لمواقع القوات الكردية في الحسكة بالتقارب التركي الإيراني فعليا ما حدث هو مزيد من التقارب أملته عدة معطيات منها خيبة أمل تركية من الأوروبيين والأميركيين بسبب مواقفهما ليلة الخامس عشر من تموز الماضي والسؤال الأهم كيف ستنجح أنقرة في البقاء في تحالف جديد يضم روسيا وإيران والإبقاء على علاقاتها الإستراتيجية مع الدول العربية خاصة تلك المعنية بحرب سوريا التي توشك على إكمال عامها السادس