يلدرم: الأسد يمكن أن يكون طرفا بمرحلة انتقالية
اغلاق

يلدرم: الأسد يمكن أن يكون طرفا بمرحلة انتقالية

20/08/2016
نحو الاضطلاع بدور أنشط في الملف السوري تبدو تركيا متجهة في المستقبل القريب وفق تصريحات رئيس وزرائها بن علي يلدرم خلال لقاء مع الصحفيين الأجانب في إسطنبول اجاب يلدرم عن تساؤلات حول تصور بلاده لصيغة الحل في سوريا التأكيد على أن الأسد لن يكون جزءا من مستقبل سوريا بند ثابتا في الموقف التركي الرسمي لكن يلدرم أضاف إليه بعدا آخر حين لم يستبعد اعتبار الأسد طرفا في أي مسار انتقالي يحكم دوره الواقعي في المشهد الراهن وحرص المسؤول التركي الرفيع في هذا السياق على نفي إمكانية أي لقاء مباشر بين بلاده والرئيس السوري مؤكدا أن الدور المتوقعة للأسد هو في التفاوض مع المعارضة السورية لمزيد من التوضيح قال يلدريم للصحفيين إن للصراع في سوريا أطرافا ولهذه الأطراف شركاء وإن خطوة مهمة نحو الحل تتمثل في أن يجلس هؤلاء كشركاء معا في البداية وهو ما كان يعانيه لمشاركة بلاده لكل من إيران وروسيا والولايات المتحدة ودول الخليج وهي أطراف لا يخفى التباين بينها حيال الملف السوري تباين يتجاوز الأقوال إلى الأفعال المسؤولة عن نزيف الدم الذي نددت به الغرب في حديثه إعادة التموضع التركية في العلاقات الخارجية وخاصة مع روسيا تبدو ذات آثر ملموس على إعادة أنقره لصياغة مفردات موقفها من الملف السوري وإلى جانب ذلك تبدو المواجهات الميدانية بين النظام السوري والأكراد في الحسكة ورقة جديدة لم يغفلها رئيس الوزراء التركي في تصريحاته فبينما أكد رفض بلاده القاطع لتقسيم سوريا على أساس عرقي قال إن نظام الأسد بدأ يفهم خطر الأكراد وهو ما يضيف مزيدا أهمية لما يجري في الحسكة منذ أسبوع على نحو لافت حيث يتصارع الأكراد المدعومون أمريكيا مع النظام المدعوم روسيا وهذا الأخير يحرص على شعار أطراف اللعبة أنه قوي وفاعل ودون توقف تعيد تركيا إذا رسم ملامح تعاطيها مع الشأن السوري الملتهب في ضوء تحالفاتها الجديدة وفي ضوء تفاعلات بؤر الصراع الجوهرية في سورية إن في الحسكة أو في حلب بوابة الشمال وخزان المعارضة البشري