اختتام معرض مقديشو الدولي للكتاب
اغلاق

اختتام معرض مقديشو الدولي للكتاب

20/08/2016
يسمي نفسه لوحة إعلانية لتقاليد الصومالية بشعره الكثيف وزيه المتميز الذي يحاكي الأنماط الصومالية القديمة فضل المشاركة في هذا المعرض هو يقول إنه أراد من ذلك تذكير الشباب بتقاليد أجدادهم لا يمكن أن نتحدث مع كل شخص للتعريف بتقاليد الصومالية ولذلك قررت أن البس كما كان يلبس اجدادنا وأظهر في كل مناسبة لإحياء هذه التقاليد ولكي أذكر الجيل الصاعد بعادات آبائنا وأجدادنا معرض مقديشو للكتاب الذي حمل هذه السنة شعار بناء صومال جديد أساسه الثقافة المعرفة والقراءة اجتذب مئات من الباحثين ومحبي القراءة والكتابة الذين عبروا عن إعجابهم بالعناوين المعروضة وأهمية المعرض في الإسهام في إعادة التواصل بين الصوماليين وحياتهم الثقافية اشتريت خمسة كتب مفيدة بالنسبة لي ولذلك نرى أن لهذا المعرض أهمية خاصة للصوماليين كما هو فرصة للتلاقي الأصدقاء والخبراء الذين جاؤوا من بلدان مختلفة وكانت مدينة مقديشو قد استضافت العام المنصرم معرض دولي للكتاب كان الأول منذ عقود لكن القائمين على هذا المعرض يقولون إنه أكبر من سابقه وإنه يختلف عنه من حيث عدد العناوين والمشاركين فيه من الكتاب والزائرين هذا المعرض هو الثاني من نوعه شارك فيه أكثر من ثلاثين مؤلفا وكاتبا من بلدان مختلفة وعرض فيه نحو ثلاثة آلاف كتاب بعدة لغات والهدف من المعرض هو نشر ثقافة القراءة والكتابة وكانت مشاركة بعض الأجانب وأبرزهم الصحفي البريطاني أندرو هاري قد حظيت باهتمام كبير من قبل المشاركين بعد أن عرض كتابا عن مدينة مقديشيو وعن الكيفية التي ساهم بها المغتربون الصوماليون في إعادة بنائها في اقامة المعرض الثاني للكتاب خلال سنتين متتاليتين يستعيد الصومال حضوره الثقافي وهو ما قد يزيد من آمال الصوماليين بعودة الثقافة إلى الواجهة بعد أن حجبت لسنوات بسبب المشاكل الأمنية عمر محمود الجزيرة مقديشو