مواقع التواصل تشن حربا افتراضية ضد المحتوى "الإرهابي"
اغلاق

مواقع التواصل تشن حربا افتراضية ضد المحتوى "الإرهابي"

19/08/2016
مواقع التواصل الاجتماعي في ساحة حرب افتراضية ضد الحرب الإعلامية التي يشنها تنظيم الدولة من خلالها عمليات استقطاب وتجنيد واسعة للشباب والترويج لأفكار التنظيم من خلال مواقع إلكترونية تابعة له أو محسوبة عليه بينما تقول الشبكات الاجتماعية إنها تستخدم وسائل فعالة للحد من هذه الظاهرة أبرزها آليات الحجب الإلكترونية وهي وقف حسابات أفراد كما فعل موقع تويتر بحجب 250 ألف حساب خلال الأشهر الستة الماضية تعديل الفترة الزمنية اللازمة لوقف الحسابات موضع الشكاوى أو تعطيلها مؤقتا ما يقلل بشكل كبير عدد المتابعين لها محاولة منع أصحاب تلك الحسابات من إعادة فتح حساب آخر إدارة تويتر أكدت في هذا السياق أن الوقف اليومية لتلك الحسابات ارتفع بنسبة 80 في المائة مقارنة بالعام الماضي طريقة عمل فيسبوك ويوتيوب تقضي بالاعتماد بشكل كبير على التقارير التي يرفعها المستخدمون أنفسهم لدى ملاحظة مضامين مشتبه بها تفحص الفرق التابعة لهذين الموقعين هذا المحتوى لاتخاذ قرار حول إزالته أو الوصول إلى إغلاقه وحذف الحساب فرق فيسبوك تستخدم أدوات تتيح لها تحديدا الصفحات التي قد تتفاعل أو ترتبط بحسابات مشتبه بها هذه المواقع تسعى لزيادة عدد الفرق المكلفة بالتحقق من المحتويات وفحصها ويفرض تحديد المحتوى الإرهابي لهذه المواقع تحديا كبيرا في ضوء المعوقات التقنية بحسب خبراء قطاع الإنترنت دون تمكن هذه الشركات من تأكيد مدى قدرتها على رسم الحد الفاصل بين حماية المجتمعات من الإرهاب والمس بالحريات الفردية لمجرد شبهات فالحجب سبق واستهدف حتى صفحات لخبراء مختصين في تحليل الشؤون الإرهابية