مشار في عهدة الكونغو الديمقراطية بمساعدة أممية
اغلاق

مشار في عهدة الكونغو الديمقراطية بمساعدة أممية

19/08/2016
ملابسات خروج رياك مشار من جنوب السودان بعد تمكنه من الهرب بصعوبة بالغة تعيد إلى الواجهة تعثر محاولات إعادة الاستقرار السياسي في البلاد خاصة بعد عزل رياك مشار من منصب نائب الرئيس فمنذ اندلاع قتال بين أنصار الرئيس سلفاكير ميارديت وأنصار نائبه آنذاك في منتصف ديسمبر كانون الأول عام ألفين وثلاثة عشر تلاحقت الأزمات ذهب نائب الرئيس السابق أو المعزول إلى الكونغو الديمقراطية لكن اللافت أن الأمم المتحدة كانت قد تدخلت في حين علمت بوجوده هناك وساهمت في تأمينه بشكل ما بمجرد إبلاغ بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوجود رياك ماشار إتصلات البعثة بالسلطات التي طلبت منها تسهيل إخراجه ونقله إلى حيث يتم رعايته نحن نؤكد أن العملية تنفذها البعثة لأسباب إنسانية ويبدو أن ميشار أصيب بجرح غير خطير في إحدى رجليه بسبب سيره أسابيع في الغابات وقال متحدث من المعارضة إن مشار كان يعتزم السفر من الكونغو إلى إثيوبيا واستئناف معارضته لخصمه سلفاكير البعد القبلي للصراع في جنوب السودان يعود إلى الواجهة باستمرار حيث المواجهات بين الدينكا قبيلة سلفاكير والنوير قبيلة مشار مع وجود قبائل أخرى غالبا ما تكون طرفا في صراع مراكز القوى صوتت الأمم المتحدة بجلب قوات سلام إلى جنوب السودان بعد استعار المعارك لكن رفض سلفاكير للقرار فاقم الخلافات بينه وبين الأمم المتحدة تحمل دولة جنوب السودان على عاتقها عدة أعوام من السعي نحو الاستقلال صحيح أنها استقلت عام ألفين وأحد عشر لكنها غرقت منذ إذا في دوامة اضطراب سياسي يغذيه القتال والتهجير أكثر فأكثر