حالة شك تسود أسواق النفط العالمية
اغلاق

حالة شك تسود أسواق النفط العالمية

19/08/2016
حالة الشك التي تسود أسواق النفط العالمية منذ عدم اتفاق الدول المنتجة للنفط من داخل أوبك وخارجها في اجتماع الدوحة في أبريل الماضي تعود ثانية وهذه المرة على أجواء اجتماع الجزائر حيث استبعد بعض المحللين أنه في حال التوصل إلى اتفاق فإنه لن يكون قويا بما يؤثر على آليات السوق ورغم أجواء التفاؤل التي عكستها تصريحات وزراء دول أوبيك عند الإعلان عن اجتماع الجزائر وارتفاع أسعار النفط قليلا مع البيانات الأمريكي التي أظهرت تراجعا غير متوقع لمخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة إلا أن الأسعار عاودت التباين بسبب الشكوك حول الجهود لتثبيت الإنتاج لاسيما مع موقف إيران التي تعمل على زيادة إنتاجها حيث بلغ أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يوميا في يوليو الماضي ونيتها زيادة إنتاجها إلى أكثر من أربعة ملايين ونصف مليون برميل يوميا خلال الأعوام الخمسة المقبلة وفي إطار البحث عن بارقة أمل تعلق الأسواق آمالها على ارتفاع أسعار النفط بعد اجتماع الجزائر خاصة بعدما تركت تصريحات وزير النفط السعودي خالد الفالح الباب مفتوحا لاتخاذ أية إجراءات لإعادة الإستقرار لسوق النفط ومما يدعم أسعار النفط خلال الفترة المقبلة الحجم القياسي لاستهلاك المصافي خلال الصيف الحالي والذي يقدر بأكثر من ثمانين مليون برميل يوميا وهذا يعني حسب الأرقام التي نشرتها وكالة الطاقة الدولية أن المصافي قادرة على امتصاص الفائض الإنتاجي من دول مثل إيران والعراق