المستشفيات في سوريا هدف مفضل للقصف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المستشفيات في سوريا هدف مفضل للقصف

19/08/2016
مضيئ لليل مدينة داريا في ريف دمشق بعد أن أشعلته براميل متفجرة ألقتها طائرات النظام السوري تحتوي مادة النابالم الحارق المحرم دوليا المستشفى الميداني الوحيد في داريا احترق بالكامل تاركا ثمانية آلاف مدني تحاصرهم قوات النظام السوري منذ أربع سنوات دون مركز قادر على تقديم ابسط الخدمات الطبية وليس بعيدا عن داريا في مدينة مضايا تلقى طفلة رضيعة حتفها بعد ساعات من ولادتها لإنعدام الأجهزة اللازمة للعناية بمثل حالات وهذه فتاة فقدت بصرها نتيجة إصابتها بمرض السحايا وعدم توفر العلاج اللازم لها أيضا وضع متردي للمدنيين في مضايا بريف دمشق يفرضة حصار قوات النظام السوري وحزب الله لقرابة أربعين ألفا ومنعهما خروج أي أشخاص للعلاج أو دخول فرق طبية إليهم على أقل تقدير داريا ومضايا ليستا الوحيدتين على امتداد الأرض السورية عشرات المستشفيات والمراكز الطبية دمرت بالكامل بتعمد الطائرات الروسية والسورية استهدافها في حلب وإدلب ومعظم مناطق سيطرة المعارضة فضلا عن استهداف المدنيين في المناطق الخارجة عن حكم نظام الأسد بشتى أنواع الأسلحة المحرمة دوليا ومحاصرتهم إلى حد التجويع المفضي إلى الموت واستهداف حتى قوافل الإغاثة التي يمكن أن تخفف من وطأة هذا الحصار ما لم يموت جوعا قتلته الطائرات الروسية والسورية مقولة أصبح يرددها مئات الآلاف ممن يعيشون في نحو خمسة عشرة منطقة يحاصرها النظام السوري بينما تكتفي منظمات الإغاثة الدولية التي أقل ما يمكن وصفهها به أنها عاجزة بإصدار بيانات الإدانة لا تسمن أو تغني سوريا محاصرة من جوع عجز المنظمات هذا يماثل تقصير العالم كله عن إنهاء الحرب في سوريا أو جعلها منصفة إلى الحد الأدنى وذلك بتحييد المدنيين وعدم السماح بقصفهم بنيران الطائرات والصواريخ فلا تخرج صور لأطفال كسى وجوهم الدم والغبار أوهم ملقون بأجساد باردة برود العالم الذي لا يريد أن يكون إلا متباكيا على مصير هو ذاته شريك في دفعهم إليه