الحرس الثوري الإيراني يعلن تشكل "جيش التحرير الشيعي"
اغلاق

الحرس الثوري الإيراني يعلن تشكل "جيش التحرير الشيعي"

19/08/2016
لم يعد لدى إيران ما تخفيه فهي تكشف صراحة عن تشكيل مليشيات متعددة الجنسيات سمتها جيش التحرير الشيعي قبل أن تعدل تسمية لاحقا إلى جيش التحرير فقط القائد الأعلى لهذه القوات هو الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وقد بدأ هذا الجيش مهامه العسكرية بالفعل في كل من العراق وسوريا واليمن جاء الإعلان عن المليشيات الإيرانية الجديدة خلال حديث صحفي لمحمد علي فلكي أحد أرفع الجنرالات الإيرانيين وهو أيضا أحد قادة جبهة سوريا في الحرس الثوري ورغم أنه يعرف بالعسكري القليل الكلام فإن الجنرال فلكي أسهب في إيضاح طبيعة الميليشيات الجديدة التي يعكف سليماني على تأسيسها سيضم وما يسمى جيش التحرير ألوية من العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان واليمن وسيقاتل بزي واحد وعلم واحد تحت إمرة الحرس الثوري ولم ترفد طهران جيشها الجديد بمقاتلين ميدانيين وستعتمد على تجنيد قوات محلية من مناطق الحروب فيما سيقتصر دورها على الإشراف والتدريب والتمويل والتسليح إذ يرى الجنرال الإيراني أنه ليس من العقلانية الزج بقوات إيرانية في حروب وصراعات خارجية وبتشكيله للميليشيات الجديدة يدرء الحرس الثوري الإيراني عن نفسه سيلا من الانتقادات تلاحقه على خلفية عدد قتلاه المتصاعد في سوريا وباعتماده على قوات محلية فإنه يمهد لوجود مؤثر وطويل الأمد في بقاع عدة من المنطقة فقد سبق ان اعترف القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني محمد جعفري بوجود نحو مائتي ألف مقاتل من خارج إيران مرتبطين بالحرس الثوري ولطالما تفاخر العسكريون الإيرانيون بأن أذرعهم الضاربة في المنطقة تمتد إلى سواحل المتوسط وخليج عدن وجميع تلك المليشيات الإيرانية الولاء تنشط الآن في ميادين القتال ومن أبرزها ميليشيا فاطميون وتضم مقاتلين من اللاجئين الأفغان في إيران وزينبيون وهي مليشيا باكستانية كذلك حزب الله اللبناني أما في العراق فتتعدد الميليشيات الموالية لطهران وأبرزها كتائب الخرساني وحركة النجباء تدعم إيران أيضا مليشيا الحوثي في اليمن سياسيا وعسكريا وبإزاحتها اللثام عما تصفه بجيش التحرير العابر للحدود فإن إيران تقول صراحة إنها طرف أصيل في كل صراعات المنطقة وتقدم تبريرا منطقيا لمخاوف دول الجوار مما تراه أطماعا إيرانية لا تعرف الحدود