واشنطن تدرس "شرعية" الضربات الروسية من إيران
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

واشنطن تدرس "شرعية" الضربات الروسية من إيران

17/08/2016
مقاتلات روسية في أجواء إيران والعراق لضرب أهداف داخل سوريا خطوة جديدة تعزز التعاون العسكري بين أبرز حليفين داعمين للنظام السوري بمباركة من حكومة بغداد منحت المقاتلات الروسية ممرا جويا نحو سوريا ستحلق فيه فوق الحدود العراقية المشتركة مع كل من الكويت والسعودية تتوجس واشنطن من التطور الاستراتيجي الذي يوطد قدم خصمها التقليدي في الشرق الأوسط وترى بأن لجوء موسكو إلى قواعد عسكرية إيرانية انتهاك لحظر الأسلحة المفروض على إيران الرد الروسي جاء غاضبا بلهجة دبلوماسية وعلى قاعدة الرد على الاتهام بالاتهام في الوضع الراهن لم يحصل بيع أو تسليم أو نقل طائرات عسكرية إلى إيران هذه الطائرات تشارك في عملية لمكافحة الإرهاب في سوريا بناء على طلب السلطات الشرعية السورية وبموافقة إيران إذا كان أحد يريد البحث عن حجة ويدقق في كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بتطبيق العقوبات المتبقية ضد إيران فعليه أولا أن ينظر في كيفية وصول كمية هائلة من الأوراق النقدية من الولايات المتحدة إلى إيران على الرغم من أن القانون الأمريكي يحظر ذلك ثمة كثير يمكن قراءته من لجوء روسيا إلى إيران في هذا التوقيت لا يمكن إغفال دواع اللوجستية فعلاوة على افتقار المطارات العسكرية السورية للبنية التحتية المؤهلة لاستقبال قاذفات عملاقة فإن المسافة أيضا هي إحدى الميزات التي يضيفها استخدام المقاتلات والقاذفات الروسية للقواعد الإيرانية باعتبار أن القاذفات كانت تستغرق ساعتين للوصول من قواعدها في روسيا لضرب أهدافها في سوريا أما الآن فتستغرق الرحلة ثلاثين دقيقة فقط قصر المسافة ومدة التحليق يعني وقودا أقل وبالتالي إتاحة المجال لتحميل القاذفات بقنابل وأسلحة أكثر ما يوفر قدرات أكبر على تنفيذ عمليات جوية أكثر كثافة وخلف استعراض القوة هذا تتوارى أهداف سياسية بلغة لا لبس فيها تقول موسكو إنها الممسكة بخيوط اللعبة في الشرق الأوسط فهي مقاتلاتها تعبر الأجواء الإيرانية والعراقية والسورية حيث بوابتها الاستراتيجية على المتوسط دون أي عائق وكأنها مناطق نفوذ لها يقابل هذا رد فعل أمريكي متواضع وموقف تركي حييد تماما