مدرسة الخان الأحمر شرق القدس تقاوم من أجل البقاء
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مدرسة الخان الأحمر شرق القدس تقاوم من أجل البقاء

17/08/2016
إذا كانت هذه السيارات الحديثة تجد صعوبة في الوصول فكيف الحال بطلبة أعمارهم بين السادسة والخامسة عشرة هنا تجمع البدوي الخان الأحمر شرقي القدس لسنوات سعى سكان خمسة تجمعات بدوية إلى بناء مدرسة قريبة وبالتعاون مع النشطاء إيطاليين أقيمت المدرسة ولكن من إطارات السيارات والقش والحديد وتم تلوينها بألوان زاهية لكن الاحتلال والمستوطنين كانوا بالمرصاد فتسلمت إدارة المدرسة 3 إخطارات بالهدم 170 طالبا وطالبة يدرسون هنا أحلامهم بسيطة درجة الحرارة تتجاوز الأربعين لا ماء ولا أمان عادت الأنظار إلى هنا بعد قيام نتنياهو شخصيا بإبلاغ الحكومة الإيطالية ببدء الاستعدادات لهدم المدرسة فالمستوطنون يرون أنها تقف حاجزا منيعا أمام إكمال بناء الحزام الاستيطاني حول القدس من شمال غور الأردن وحتى جنوب جبل الخليل كل هذه المناطق مناطق مستهدفة بهدف توسيع الوجود الاستيطاني السلطة الفلسطينية سارعت للرد وزير التربية والتعليم أعلن انطلاق العام الدراسي من هنا إعلان تم بحضور قناصلة وسفراء وممثلي مؤسسات دولية سياسة حكومة الاحتلال هي إشعال نيران كبيرة لتلتفت هي للنيران الصغيرة التي بموجبها تزيل مدرسة هنا أو تجمع بدوي هناك الرسالة اليوم وصلت للإسرائيليين ردود الفعل طبعا ستكون ردود مجنونة يقف الاحتلال الذي يقول إن جيشه لا يقهر في وجه العلم أما الفلسطينيون والطلبة فيصرون على مواجهة سياسة التجهيل والترحيل حتى لو كانت المدارس من إطارات السيارات والطلبة يؤكدون على أن الكتاب سيفتح وان الصف لن يغلق وأن الجرس سيقرع جيفار البديري الجزيرة من مدرسة الخان الأحمر المختلطة شرقي القدس المحتلة