غارة روسية تدمر مستشفى بريف حلب الغربي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

غارة روسية تدمر مستشفى بريف حلب الغربي

17/08/2016
دخلت معركة حلب مرحلة جديدة سواء أكان ذلك على صعيد الأهداف أم كثافة القصف الجوي والبري الذي ينفذه نظام الأسد وداعمته روسيا دون أن تلوح في الأفق أي بوادر على قرب انتهاء المعركة فقد كثفت روسا والنظام غاراتهم الجوية على حلب وريفها بوتيرة تكاد تكون غير مسبوقة لاسيما بعد التقدم الميداني الذي أحرزته الفصائل المسلحة أخيرا تقدم خسر بموجبه النظام مساحات واسعة في المنطقة كما خسر خطوط اتصال وممرات إستراتيجية ما أسهم في تعثر خطته لإحكام الحصار على أحياء حلب الجنوبية التي تسيطر عليها المعارضة تقوم الإستراتيجية الروسية السورية القديمة الجديدة على توسيع قائمة الأهداف وفتحها على كل المنشآت والمواقع تقريبا لاسيما المستشفيات والأسواق والأحياء السكنية وغيرها ناهيك عن ضرب منشآت حيوية مثل الطرق والجسور لقطع خطوط الاتصال بين الأحياء الجنوبية التي تسيطر عليها المعارضة ولعل هذا ما تجلى في قصف جسر خان طومان الذي يربط الممر الإنساني الوحيد الذي فتحته الفصائل مؤخرا بطريق حلب دمشق الدولي ما قد يجبر المعارضة المسلحة على استخدام طرق ترابية إلتفافية وقد شارك التحالف الدولي في قصف الجسر في خطوة قد تشير إلى اتساع دائرة التنسيق بين روسيا والقوى الغربية بعد سنوات من تباين المواقف بشأن تصنيف الفصائل بين دائرتي التطرف والاعتدال في هذه الأثناء استهدف الطيران الحربي الروسي مستشفا في دارة عزة بريف حلب الغربي بقنابل عنقودية وفراغية على نحو أخرجه من الخدمة تماما وبذلك يرتفع عدد المستشفيات المستهدفة في حلب وريفها إلى تسعة في خطوة ربما تؤكد أن ثمة من يستكثر العلاج حتى على من ينجون من الغارات التي تستهدف كل مستشفى يعاد تشغيله ولو بصورة جزئية